استضاف نايف الأحمري في حلقة جديدة من “قابل للجدل” وزير الخارجية التونسي الأسبق خميس الجهيناوي، وتناول سياسة الخارجية التونسية وتعاطيها مع ملفات إقليمية ودولية، ودور تلك الدبلوماسية في احتضان حركة فتح وياسر عرفات في ثمانينيات القرن الماضي، وأسباب فتح تونس مكتب رعاية مصالح لها في تل أبيب عام 1996، وتعيين خميس الجهيناوي رئيسًا لهذا المكتب.
وكشف وزير الخارجية التونسي عن أهم أسباب فتح تونس مكتب رعاية مصالح في تل أبيب، والتي كان منها تقدّم مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أعقاب اتفاقية أوسلو ومؤتمر مدريد، إضافة إلى طلب ياسر عرفات حينها من الخارجية التونسية فتح مكتب لها في تل أبيب لترسيخ تقدم المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قبل أن تقوم تونس بإغلاق هذا المكتب عام 2000
كما تطرّق الجهيناوي إلى أهم الأدوار التي لعبها في سلك الدبلوماسية التونسية، وسلّط الضوء على سقوط بن علي وأثر ذلك على الخارجية التونسية، ليختتم حديثه عن اللغط الذي ثار حول أسباب مغادرته منصب وزير الخارجية التونسي عام 2019.