Centered Iframe
Centered Iframe
أخبار وطنية

مستقبل إنتاج التمور في تطاوين

في إطار حسن الإستعداد لإنطلاق موسم جني و ترويج التمور 2027/2026 و متابعة جاهزية الجهة لهذا الموعد الفلاحي الهام وتوفير أفضل الظروف لإنجاحه على كافة المستويات، أشرف السيّد أمير القابسي والي تطاوين، يوم الإثنين 24 أوت 2026، على جلسة اللجنة الجهوية لتنظيم و متابعة موسم جني و ترويج التمور، بحضور السيّدات والسّادة: المعتمدون، الكتّاب العامّون والمكلفون بتسيير شؤون البلديات، ممثلو المصالح والهياكل الإدارية والبلدية والأمنية المعنية و رئيس دائرة الشؤون الإقتصادية، حيث تمّ ضمن جدول أعمالها، التطرق لعدد من الإجراءات والتدابير في علاقة بالإستعداد لإنطلاق هذا الموسم أهمّها:

  تنويع آليات الدعم والمساندة الموجهة لكافة الفلاحين ومعاضدة خاصة صغار المنتجين لضمان ديمومة نشاطهم وإستقراره من بينها المتعلقة بالحماية الصحية للأصول المنتجة (توفير ناموسيات، المبيدات، الإجراءات الوقائية للحدّ من تأثير الأمطار على الصابة…)

  العمل على توفير مخازن لإستيعاب الإنتاج و حث الفلاحين على التخزين الذاتي مع الإلتزام التام بالمعايير المعمول بها

🔸 تكثيف عمليات الإرشاد والتأطير لفائدة الفلاحين

وبعد الإستماع الى عدد من المتدخلين، دعا السيّد والي الجهة إلى حسن الإستعداد لضمان إنطلاق الموسم في أفضل الظروف مذكرا بأهمية العناية بالمنتوج ومرافقة الفلاح خلال جميع المراحل قصد تحسين الانتاج والإنتاجية للنهوض بالقطاع وإيجاد حلول عملية لمساعدة الفلاحين والإحاطة بهم بهدف المساهمة في المحافظة على قطاع التمور كأحد ركائز الإقتصاد التونسي خاصة مع ما شهده القطاع على مستوى وطني من قفزة نوعية خلال السنوات الاخيرة أخرها الصابة القياسية للموسم الفارط والتي بلغت 404 ألف طن وما رافقه من إرتفاع في حجم الصادرات.

جدير بالإشارة إلى أنه و رغم أنّ المساحات المخصّصة لإنتاج التمور بالجهة لا تتجاوز 50 هكتارًا وأنّ عدد الأصول الجملية المنتجة لا يتعدّى 5000 أصل بقدرة إنتاجية بين 100 و 150 طن موزعة على ما يقارب 70 مستغلة فلاحية، إلّا أنّ جهة تطاوين تعتبر وجهة واعدة في هذا الخصوص خاصة مع التوسع المنتظر لمساحات الإنتاج و ما شهدته الجهة من تركيز النواة الأولى لمشروع القطب الفلاحي والمنطقة السقوية ببرج بورقيبة الممتد على مساحة 1000 هك سقوية من النخيل والزياتين والذي بلغت تكلفته الجملية 178 مليون دينار، والذي سيسهم في دعم الطاقة التشغيلية لهذا القطاع بالإضافة إلى المحافظة على التنوع البيولوجي الصحراوي و دفع الإستثمار في القطاع الفلاحي بولاية تطاوين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى