أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة تسجيل 1243 وفاة إضافية خلال موجة الحر الثانية التي امتدت من 3 إلى 22 جويلية، لترتفع الوفيات التي تعزى إلى الحرارة الشديدة خلال العام الجاري إلى نحو 7300 حالة.
وذكرت الوكالة الوطنية أن هذه القفزة في معدل الوفيات التي لا يمكن حتى الآن ربطها بشكل قاطع بموجة الحر إلى 5764 وفاة إضافية بين 17 و30 جوان، وإلى 300 وفاة بين 24 و28 ماي.
وقالت السلطات الصحية إن نحو 75% من الوفيات الإضافية خلال موجة جويلية كانت بين أشخاص تبلغ أعمارهم 75 عاما فأكثر، رغم أن تأثير الحرارة شمل فئات عمرية تبدأ من 45 عاما.
وتأثرت 78 مقاطعة فرنسية بالموجة الأخيرة، أي نحو 80% من سكان البلاد، وفق الوكالة الوطنية للصحة العامة.
زر الذهاب إلى الأعلى