أعلن تحرك “نفس” عن تمسكه الثابت منذ تأسيسه، بدعم الحراك المدني السلمي والذود عن الحقوق والحريات، والاحتجاج ضد التردي غير المسبوق للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها البلاد.
وشدد الحراك على التزامه الراسخ بمبدأ “وحدة الساحات” بين جميع التونسيات والتونسيين دون تفريق أو إقصاء على أساس الانتماء الفكري أو السياسي أو المدني.
وفي هذا السياق، وإطار الإعداد لتحرك 20 أوت، يُوضح الحراك أنه إثر نشر “جبهة الخلاص الوطني” باعتبارها أحد المشاركين في التحركات- صورة تجمع الرئيس الراحل بن علي والرئيس قيس سعيد على صفحتها الرسمية، تم التواصل الفوري مع قيادة الجبهة التي بادرت بسحب التصميم وتعديله، مؤكدة أن ما حدث كان مجرد اجتهاد شخصي غير موفق من أحد المشرفين على الصفحة، ومجددة التزامها بمفهوم وحدة الساحات والنأي بنفسها عن أي أعمال أو ممارسات استفزازية قد تؤثر على مسار النضال المشترك من أجل الحقوق والحريات.
وبناءً على ذلك، يدعو حراك “نفس” كافة الشركاء والفاعلين إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على الحسابات الحزبية والفئوية الضيقة، والدفع نحو الاستمرار في توحيد الشارع التونسي للمطالبة بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تراجعت إلى مستويات سيئة للغاية لم تشهدها البلاد من قبل.