Centered Iframe
Centered Iframe
أخبار رياضة

هذا ما قال معين الشعباني في أول ندوة صحفية له كمدرب وطني

قال مدرب المنتخب الوطني التونسي معين الشعباني خلال ندوة صحفية أقيمت اليوم الإربعاء 26 اوت 2026 إنّ الجاهزية البدنية والحضور الذهني هي أبرز المقاييس التي سيعتمدها الاطار الفني في توجيه الدعوة للاعبين خلال المرحلة القادمة وفي مقدمتها تصفيات كأس افريقيا للأمم 2027 التي تنطلق الشهر القادم.

وأوضح الشعباني أنّ مهمة تدريب المنتخب الوطني لن تكون سهلة في ظل الظرف الصعب الذي تعيشه كرة القدم التونسية، مبرزا أنّ ارجاع هيبة المنتخب التونسي على الصعيد الافريقي وتجاوز ما وصفه بالتشاؤم المفرط بعد المشاركة في كأس العالم 2026 هي من أسمى الأهداف التي يريد تحقيقها.

وبيّن أنّ باب المنتخب التونسي، طيلة عقده الممتد لـ 4 سنوات، سيكون مفتوحا لكل لاعب تونسي ينشط في بطولة الرابطة المحترفة الأولى أو خارج تونس، مشدّدا على أنّ الجاهزية البدنية واستقرار المردود والأداء ستكون المعيار الاساسي لدعوة اللاعبين بغض النظر عن الأسماء وتفاوت السن بين لاعبي الخبرة ولاعبي الطموح.

ولفت النظر الى أنّ المرحلة القادمة تستوجب تظافر جهود جميع الأطراف المتداخلة من أجل النهوض بالمنتخب واعادة بريقه، منوّها الى أنّ النتائج المخيبة للآمال في كأس العالم وتأثيراتها على اللاعبين تستدعي ايلاء الجانب الذهني أهمية قصوى.

وقال انّ المنتخب التونسي سيكون مطالبا بداية من الشهر القادم بتعبيد طريق الترشح لنهائيات كأس افريقيا للأمم 2027 ومنه العمل على رفع مستوى التحدي والمنافسة، ذاكرا في هذا الصدد أنّ اعادة المنتخب التونسي الى توهجه على الصعيد القاري وتحسين ترتيبه على المستوى العالمي هما أبرز الأهداف المرسومة.

وأبرز أنّ مسؤولية النجاح والاخفاق في المنتخب التونسي ستكون مشتركة ولا يتحملها المدرب وحده، ملاحظا في هذا السياق أنّ عودة نشاط بطولة الرابطة المحترفة الأولى سيوضّح للناخب الوطني الجاهزية البدنية والقيمة الفنية والتكتيكية للاعبين المحليين الموجودين في القائمة الموسعة للمنتخب قبل انطلاق التربص التحضيري الأول الذي سيسبق مباراة الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كان 2027.

ودعا معين الشعباني الجمهور الرياضي الى ضرورة الصبر على اللاعب التونسي الذي اعتبره الأفضل افريقيا من الناحية التكتيكية، كاشفا أنّ عمل الاطار الفني، الذي سيتعزز بـ 3 عناصر جديدة من بينها حلمي كشو وأنس كازوز، سيكون مبنيا على أسلوب وتقييم علمي وواقعي بعيدا كل البعد عن العاطفة والضغوطات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى