Centered Iframe
أخبار عالمية

المخابرات الجزائرية تسدد ضربة قاسمة للمخابرات الفرنسية

 أفادت صحيفة الخبر الجزائرية أن مصالح الأمن الوطني الجزائري، تمكنت من إحباط مخطط للمخابرات الفرنسية يهدف إلى الاتصال بمتطرفين بالجزائر العاصمة من أجل الحصول على معلومات، في اتهامات خطيرة من شأنها أن تفاقم الأزمة الناشئة بين البلدين.

وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا متصاعدا عقب اعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمغربية الصحراء وألغى الرئيس عبد المجيد تبون، زيارة كانت مقررة إلى باريس في الخريف الماضي، بينما لم تخلو هذه الفترة من حوادث وإجراءات تزيد من تشنج البلدين.

وذكرت الصحيفة المقربة من السلطة أنه وفق تسجيل فيديو بثه التلفزيون الجزائري الأحد، يكشف اعترافات لشخص موقوف من ولاية تيبازة، كان يتعامل مع المخابرات الفرنسية وينقل أخبار المتطرفين.

وقال الموقوف خلال اعترافه لمصالح الأمن، إن “المخابرات الفرنسية أرادت التوغل في أحياء العاصمة، من خلال إرساله إلى الأحياء الشعبية على غرار باب الواد، المقرية، حسين داي والحراش، للبحث عن معلومات حول الأشخاص المتطرفين، بعد الانتهاء من ولاية تيبازة طلبوا التنقل إلى العاصمة”.

وأضاف أن “المخابرات الفرنسية طلبت التوقف عن استعمال تطبيق واتساب بعد انتهاء العمل، وتحميل تطبيق جديد يحمل اسم “واير” واستعمال أسماء مستعارة مثلا “ريال مدريد” من أجل التواصل معهم بكلام مشفّر.”

والموقوف كشف أيضا أنه “عاود الاتصال بالشخص الذي كان يُنسق معه من المخابرات الجزائرية، والذي أخبره بمواصلة العمل معهم ومتابعة مخططهم لكشف خيوط المؤامرة”.

وأصبحت العلاقات بين باريس والجزائر أكثر برودة عندما سافر ماكرون إلى المغرب في نهاية أكتوبر، في لفتة مصالحة كبرى، مكررًا الصيغة الفرنسية الجديدة بشأن وضع الصحراء الغربية. وفي حين تجاهلت بعض الصحف الجزائرية البارزة مثل “الخبر” زيارة ماكرون إلى المغرب، وكأنها لم تحدث، ردت منافذ جزائرية أخرى بانتقادات شديدة. وعلى سبيل المثال نشرت صحيفة الوطن أن “ماكرون ينتهك القانون الدولي”، متهمة الرئيس الفرنسي بتفاقم التوترات الإقليمية من خلال الانحياز إلى المصالح المغربية.

وكان من المقرر أن تتم زيارة الرئيس الجزائري، التي تأجلت مرارا وتكرارا منذ ماي 2023، إما في أواخر سبتمبر أو أوائل أكتوبر 2024، وفقا لبيان صادر عن قصر الإليزيه قبل نحو ستة أشهر. لكن نشر الرسالة غير كل ذلك. فقد استدعت الجزائر على الفور سفيرها من باريس وقلصت تمثيلها الدبلوماسي، واحتفظت بقائم بالأعمال فقط. وتم إلغاء الزيارة المتوقعة لتبون دون تحديد موعد مستقبلي.

Centered Iframe

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى