انطلقت اليوم وحدات الحرس الوطني في تنفيذ عمليات إجلاء وتفكيك الخيام العشوائية التي نصبها المهاجرون غير الشرعيين داخل أراضي المواطنين الزراعية بمنطقة العامرة من ولاية صفاقس.
وقد تم الشروع في حصر الأفراد المتواجدين بهذه المناطق في إطار خطة لترحيلهم طوعياً بالتنسيق مع سفاراتهم، حيث تم إعلام البعثات الدبلوماسية لتسلّم رعاياها.
كما قامت السلطات بتعقيم الأماكن وفحص عدد من المهاجرين لضمان عدم انتشار الأمراض وحماية السكان المحليين.
هذه الخطوة تأتي في إطار استعادة النظام، واحترام حق المواطنين في ملكياتهم، وحماية الأمن الصحي والاجتماعي للجهة..
وكما لاقت هذه الحملة إشادة واسعة في منطقة العامرة وولاية صفاقس وبقية جهات البلاد التونسية، وإنتشرت عبر الفايسبوك رسائل الشكر للوحدات الأمنية ولجهودها في حماية الأملاك الخاصة وحماية السكان المحليين خصوصا بعد تسجيل عديد التشكيات من جرائم إرتكبها بعض الأفارقة في هذه النقطة،
وكما أثنى نشطاء وفاعلون على حسن التعامل الأمني وإلتزامها التام بماديء التدخل الأمني الناجع بعيدا عن أي انتهاكات لحقوق الإنسان وحيث تم حضرت وسائل إعلام وتم تصوير تدخل الأمن وتم نشر عديد الصور عبر صفحات الفايسبوك بعيدا عن التعيم أو أي إجراء تعسفي يمس من مباديء حقوق الإنسان وإلتزامات تونس.