دانت قوة حماية طرابلس التحركات العسكرية الأخيرة التي تستهدف العاصمة، محذرة من أن تلك المحاولات، التي يقف وراءها وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة عبد السلام الزوبي ومحمد بحرون، تهدف إلى جر المدينة إلى حرب عبثية لخدمة أجندات شخصية والاستحواذ على السلطة على حساب أرواح الأبرياء.
وأكدت القوة أنها لا تعتبر نفسها طرفًا في صراعات السلطة، مشيرة إلى أنها ستواجه أي تقدم عسكري نحو المدينة برد قوي وغير مسبوق.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة، انتشار أرتال مدرعة مزودة بأسلحة ثقيلة، بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة.
وأمس، أكد المجلس الرئاسي الليبي أن أي تحركات أو تنقلات للجهات الأمنية والعسكرية يجب أن تتم وفق تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس والجهات المختصة.