
قال مراقبون أن الاتراك قد تخلو عن الدبيبة بعد توقيع إتفاق الأمس والاعتراف بصدام حفتر، وأشار مراقبون أن حفتر يجهّز لحرب جديدة، والهدف: كرسي السلطة في طرابلس.
وقال مراقبون بأن الوضع يزداد حساسية، وطرابلس في خطر.
ومن جانبه، استنكر قادة كتائب وسرايا الثوار في مصراتة تحركات “القوة المشتركة” باتجاه طرابلس بأوامر من رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، معتبرين دعمه وصمته “مشبوهًا”، ومؤكدين أن دماء الشهداء ليست سلعة للمساومة السياسية.
وفيما غابت ردود الأفعال الرسمية من حكومة الوحدة الوطنية بقيادة الدبيبة، برز بيان منسوب لمنتسبي جهاز المخابرات الليبية، حمل اتهامات مباشرة لرئيس الجهاز بـ”سوء الإدارة” و”الإضرار بالمنتسبين”.
وأشار البيان إلى قضية الحكم على أربعة أعضاء من الجهاز في تونس بـ44 سنة سجناً بتهم ذات طابع أمني، ما اعتُبر دليلاً على تورط العايب في ممارسات فوضوية وانفرادية.
ودعا البيان المجلس الرئاسي إلى إقالته وتعيين شخصية وطنية قادرة على قيادة المرحلة المقبلة بقدر من المهنية والشفافية.
وتعكس هذه التطورات تعكس واقعاً أمنياً هشاً وانقساماً واضحاً في بنية المؤسسة العسكرية والأمنية في ليبيا.
وكما شدد المجلس الرئاسي على أن أي تحركات أمنية أو عسكرية يجب أن تتم بتعليمات صريحة ومسبقة من المجلس الرئاسي .
وللإشارة فقد أظهرت مقاطع فيديو متداولة تحركات عسكرية مكثفة من مدينة مصراتة باتجاه العاصمة طرابلس، شملت أرتالًا مدرعة مزودة بأسلحة ثقيلة، من بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة.