Centered Iframe
أخبار وطنية

الاذاعة التونسية في مهب الريح.. فمتى سيتم انقاذها؟

كتب الصحافي كارم الشريف

 تحتفل اليوم 14 اكتوبر الاذاعة التونسية بمرور 87 سنة على تأسيسها، في ظروف أقل ما يقال عنها انها مأساوية وكارثية وفي صمت مؤلم وعجيب ومحير وغير معقول، وبهذه بالمناسبة (رغم كل شيء) اتقدم بأحر التهاني واجمل الورود الى كل العاملين فيها، واعبر عن اسفي واستغرابي للتراجع الشنيع والفظيع لها والتدني الكبير لمستواها منذ سنوات والذي دعوت مرارا وتكرار الى انه يجب العمل على تفاديه وتحسينه وتطويره لا الاستمرار فيه كما هو الحال حاليا. واعتبر مثلا ان تواصل شغور منصب مدير الاذاعة الوطنية الاذاعة الاولى في تونس منذ حوالي سنتين رغم عراقتها، وهذا يعد اهانة كبرى لكل العاملين بها ولتاريخها وهذا عبث غير مسؤول وغير مقبول وغير معقول مريب بها واساءة كبرى لكفاءاتها. كما اكرر استيائي عن ما تعرفه الاذاعة الثقافية من انهيار وسقوط لم تشهد له مثيلا منذ انبعاثها. دون التغافل عن الإشارة الى وضع حد لتدهور الاذاعات الجهوية وايقاف نزيف تهميش واقصاء كفاءات الاذاعة، وادعو الى التصدبي لبعض المندسين المحسوبين على المجرم والعميل يوسف الشاهد وعصابته في اختراقها بما انهم صاروا يصولون ويجولون فيها ونجحوا في بث سمومهم عبرها ا؟!؟

 لذا على المعنيين بأمرها من الحكومة والدولة القيام بتقييم شامل لها والشروع فورا في اانقاها قبل فوات الأوان، لأن الاذاعة التونسية تبقى القاطرة الاولى لكل بناء وتشييد صلب وناجع.

اجماع من كبار المختصين والمستمعين على ان مؤسسة الاذاعة التونسية التي تحتفل اليوم بذكراها 87 في اسوأ وارذل واتعس وأردأ حال على كل المستويات، طيلة تاريخها العريق ..وهذا يسجل ضد الحكومة حتى لا أقول الدولة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى