عقب التدخل الأمريكي السافر في أراضي فنزويلي وإختطاف رئيس دولة فنزويلا من دخل قصره هو وزوجته، قال مراقبون بأن التدخل الأمريكي لن يتوقف عند هذا الحـد، بل ستكون سنة 2026 بداية مرحلة جديدة لكل الأنظمة الحاكمة في العالم، وقد تسقط عديد الأنظمة، ومن المحتمل أن هناك استعداد للولايات المتحدة للتدخل داخل إيران.
وهو ما لمَّح إليه زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لبيد، الذي قال في منشور على «إكس»، إنه «يجب على النظام في إيران أن يولي اهتماماً بالغاً لما يحدث في فنزويلا».
إلى جانب إيران، وجّه مسؤولون أميركيون اهتمامهم إلى كوبا.
وقال السيناتور الجمهوري البارز والمقرّب من ترمب، ليندسي غراهام، في منشور على «إكس»: «كما قلتُ مراراً، من مصلحة الأمن القومي الأميركي التعامل مع (خلافة المخدرات) في جوارنا المباشر، التي تُعدّ فنزويلا محورها الأساسي. ومع إلقاء القبض على مادورو، تتجه (خلافة المخدرات) نحو الانهيار. حرّروا كوبا».
بدورها، قالت كاري لايك، الرئيسة التنفيذية للوكالة الأميركية للإعلام العالمي، على منصّة «إكس»: «حرّروا شعب إيران. حرّروا شعب كوبا. حرّروا شعب فنزويلا».
وفيما يتعلق بفنزويلا وكواليس الساعات قبل الأولى من سقوط النظام، تُفيد معلومات، منقولة عن مقرَّبين من مادورو، بأنه بعد التصعيد الأميركي في حشد مزيد من القوات الحربية وتصريحات ترمب، وشعور النظام بأن الضربة باتت قاب قوسين من حدوثها، رفض الرئيس الفنزويلي نصائح بعض مستشاريه بالتنحي، وكان يردد أمام الجميع: «لن يستسلم أحد هنا».
وقال مصدر مقرب من المعارضة، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الإطاحة بمادورو «عملية داخلية» بمساعدة الجيش الفنزويلي.
وتقول المُعارَضة الفنزويلية إن مادورو حرمها مراراً من الوصول إلى السلطة عبر التلاعب في الانتخابات، فضلاً عن قمع الاحتجاجات الشعبية وسجن شخصيات المعارضة.
زر الذهاب إلى الأعلى