زعمت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي من أن إيران تتعاون مع جهات معادية أخرى في مخطط يستهدف القضاء على الرئيس السوري أحمد الشرع. ويأتي هذا التحذير في وقتٍ تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وسوريا تحركا دبلوماسيا عبر قنوات اتصال مفتوحة بين الطرفين، وفق ما أوردته تقارير إخبارية إسرائيلية.
وكشف موقع “والا” العبري — الذي يُعتبر مقربا من الأوساط الاستخباراتية الإسرائيلية — أن تحذيرات مشابهة عُرضت خلال سلسلة مناقشات مغلقة داخل المؤسسة الأمنية، أشارت إلى تهديدات مباشرة تستهدف كبار قادة الجيش السوري، ووصفت البيئة المحيطة بالرئيس الشرع بأنها “متوترة وغير مستقرة”. وأفاد الموقع أن هذه التقديرات تستند إلى معلومات استخباراتية تشير إلى أن الشرع يواجه مخاطر حقيقية على حياته، ما يدفعه إلى اتخاذ إجراءات مشددة لحماية نفسه وتثبيت سلطته.
في السياق ذاته، قررت إسرائيل عدم سحب قواتها من “المنطقة الأمنية” في جنوب سوريا، رغم التطورات الدبلوماسية.
ومن جانبها، نفت الداخلية السورية وقوع حدث أمني استهدف الرئيس السوري احمد الشرع وشخصيات قيادية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في منشور عبر منصة “إكس”: “تداولت بعض المنصات أنباءً عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية وعدداً من الشخصيات القيادية مرفقة ببيانات مزوّرة نُسبت زوراً إلى جهات رسمية”.
زر الذهاب إلى الأعلى