قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي: إن الانتهاك المتكرر للقواعد الدولية لا يعني زوالها، بل يجب أن يقود إلى إدراك حقيقة مفادها أن العالم، من دون هذه المبادئ، سيتحوّل إلى غابة، وأن بعض القوى تسعى إلى دفع العالم قسراً في هذا الاتجاه.
وأوضح أن ما جرى مع بداية العام الميلادي الجديد يُعدّ تطوراً خطيراً، ولا يمكن لأي دولة مسؤولة أن تقف حياله مكتوفة الأيدي.
وأضاف: إن انتهاك مبدأ السيادة الوطنية لأي دولة أمر غير قابل للتبرير ويتعارض مع جميع المعايير. والسابقة التي أُنشئت ستكون لها تداعيات تطال المجتمع الدولي بأسره. إن مبدأ التعدّي على السيادة الإقليمية لدولة ما يتناقض مع جميع القيم التي دفعت البشرية ثمناً باهظاً لترسيخها. فميثاق الأمم المتحدة هو حصيلة التجربة الإنسانية بعد حربين عالميتين. وعليه، فإن هذا الإجراء الأميركي مُدان، وعلى واشنطن أن تتحمّل المسؤولية.
وقال المتحدث الإيراني: يجب الإفراج عن رئيس فنزويلا. وقد عبّرت دول كثيرة عن مواقفها في هذا الشأن، كما أن الأمين العام للأمم المتحدة يتحمّل مسؤولية صون ميثاق المنظمة. إن غياب ردّ واضح وصريح سيجرّ المجتمع الدولي بأسره إلى تداعيات خطيرة.
وفي ما يتعلق بوضع الأصول والإيرانيين المقيمين في كراكاس، قال بقائي: تواصلت مع السفير، وقد أكد أن السفير والموظفين وجميع المواطنين الإيرانيين في صحة وأمان تامّين، ولا يوجد عدد كبير من الإيرانيين هناك.
وأضاف: في ما يخصّ صون المصالح الإيرانية، فإن النظام الحاكم في فنزويلا لا يزال على حاله، ونحن نتابع الأوضاع بدقة، وسنتخذ أي دعم يلزم في هذا الإطار.
زر الذهاب إلى الأعلى