أفادت وكالة أسوشيتد برس، الثلاثاء، بارتفاع حصيلة القتلى لأكثر من 36 شخصا واحتجاز 1200 في احتجاجات إيران.
من جهتها، أعلنت منظمة “إيران هيومن رايتس” الحقوقية، الثلاثاء، مقتل 27 متظاهرا على الأقل، بينهم خمسة قاصرين، جراء اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن.
وقالت المنظمة إن “المتظاهرين قُتلوا بالرصاص وبأشكال أخرى من العنف في ثماني محافظات”، مشيرة إلى اعتقال أكثر من ألف شخص.
كما أفادت بأن الاحتجاجات امتدت إلى ما لا يقل عن 26 محافظة من أصل 31، إضافة إلى تنظيم تظاهرات طلابية في أكثر من 20 جامعة.
وعلى صعيد آخر، أظهرت مقاطع فيديو قيام التجار وأصحاب المحال في “سوق طهران الكبير” بإغلاق متاجرهم اليوم الثلاثاء 6 جانفي، مرددين بصوت واحد شعارات “الحرية”، وذلك في إطار الإضراب العام الذي تشهده العاصمة.
أفادت شبكة “سكاي نيوز” في تقرير لها تناول السياسات الدولية لإدارة ترامب، بأنه عقب اعتقال رئيس فنزويلا، هناك احتمالات قوية لتدخل أمريكي خارجي وشيك في مناطق أخرى من العالم، تشمل إيران، وكولومبيا، والمكسيك، أو غرينلاند.
وذكرت “سكاي نيوز” أن التحرك العسكري الجريء الذي أقدم عليه دونالد ترامب في فنزويلا قد وضع العالم في حالة تأهب قصوى.
وأشار التقرير، مستنداً إلى موجة الاحتجاجات العارمة في البلاد، إلى أن إيران تمر حالياً بأضعف حالاتها؛ إذ تكافح لاستعادة توازنها في ظل اقتصاد منهار وضغوط دولية متزايدة أعقبت “حرب الـ12 يوماً”.
كما نُشرت تقارير يوم الإثنين تفيد بإرسال قوات خاصة ومقاتلات أمريكية إلى أوروبا، بهدف الاستعداد لهجوم محتمل ضد إيران.
كما ذكرت مجلة “فوربس” أنه في ضوء الإنذار النهائي الذي وجهه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى النظام الإيراني بشأن أي عمليات قتل أو قمع للمحتجين، تمت دراسة إمكانية إرسال حاملة طائرات إلى المنطقة، مشيرة إلى أن الاحتمال الأكبر هو استخدام حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” أو “آبراهام لنكولن” لتوجيه ضربة قوية لإيران.
زر الذهاب إلى الأعلى