Centered Iframe
أخبار عالمية

سلطات إيران تنفي صحة التقارير الأجنبية عن عدد ضحايا الاحتجاجات

أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية بأن السلطات القضائية الإيرانية نفت ما جاء في تقارير أوردتها وسائل الإعلام الأجنبية عن مقتل أكثر من 12 ألف شخص في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.
وقالت الوكالة الإيرانية: “هناك تزييف لعدد ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة في إيران من قبل وكالات الأنباء الموالية للموساد (جهاز المخابرات الإسرائيلي). هذه الأرقام هي كذب صريح. فالأرقام المكتوبة على جثث القتلى هي أرقام تصاريح الدفن، وليست أرقاما لعدد الضحايا”.
ويشار إلى أن السلطات الإيرانية لم تنشر أي حصيلة رسمية للضحايا حتى الآن. ومن جانبها نقلت وكالة “رويترز” عن “مسؤول إيراني” لم تذكر اسمه الثلاثاء، بأن عدد القتلى منذ اندلاع الاحتجاجات في أواخر ديسمبر الماضي بلغ نحو 2000 شخص، محملا “إرهابيين مدعومين من الخارج” مسؤولية تصاعد العنف. ونقلت قناة “سي بي إس” الأمريكية عن مصادر داخل إيران وأخرى في واشنطن تقييمات غير مؤكدة ترجّح أن العدد الحقيقي للقتلى قد يتجاوز 12 ألف شخص، بل وقد يصل إلى 20 ألفا، وفق ما ذكره نشطاء يجمعون شهادات من أطباء عبر البلاد. إلا أن الشبكة أكدت أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام. وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أمام البرلمان إن لندن تعتقد أن العدد قد يكون “أكبر بكثير” من 2000 شخص، دون تقديم تقدير دقيق.
بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبرعام 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني. وفي 8 يناير، وبعد دعوات من رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أُطيح به عام 1979، تصاعدت وتيرة المسيرات الاحتجاجية في أنحاء إيران. وفي اليوم نفسه، قُطعت خدمة الإنترنت. وفي عدة مدن إيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، ورافقها هتافات مناهضة للنظام السياسي الإيراني. وتحدثت الأنباء عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء. وفي 12 يناي ، اتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتدبير الاضطرابات، وأعلنت أنها باتت تسيطر على الوضع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى