اعرب مراقبون عن استغرابهم التامة من عدم إعلان الحكومة التونسية لما حصل في الفيضانات حالة كوراث طبيعية، بالرغم من سقوط ضحايا بشرية وفقدان عدد من البحارة علاوة على تضرر مساكن وسيارات ومزارع فلاحين وطرقات وفقا لما كشفته الصور و الفيديوهات.
ودعا مراقبون أصحاب الخير إلى التأهب لمساعدة العايلات المتضررة والفئات الهشة والفقراء والمحرومين الذين تنكرت لهم السلطة إلى حدود الساعة وتركوا لمواجهة مصيرهم، والى الاستعداد لتنظيم قوافل الخير وجبر الخواطر دعما للوحدة الوطنية ولمأزرة الشعب وسكان المناطق المنكوبة والمتضررة جراء الفيضانات.