Centered Iframe
أخبار عالمية

وثائق قضية إبستين تمس سمعة رئيس معهد العالم العربي بفرنسا

أثارت الوثائق الأخيرة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بملف الملياردير الأمريكي جيفري إبستين المدان في قضايا جرائم جنسية جدلا واسعا في فرنسا بعد ظهور اسم وزير الثقافة السابق جاك لانغ وابنته كارولين فيها.

وأوضح الوزير الفرنسي السابق والمدير الحالي لمعهد العالم العربي أنه لم يكن على علم بالنشاطات الإجرامية لإبستين، مؤكدا شعوره بالصدمة واستعداده لمقاضاة من يروج لإشاعات ضده. من جانبها، استقالت كارولين لانغ من منصبها في نقابة الإنتاج المستقل لتجنب أي تأثير على عمل النقابة، مؤكدة أن علاقتها بإبستين كانت معرفة عادية.

أعلن جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي السابق، أنه “يتحمل بالكامل العلاقات التي نسجها مع رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، في وقت لم يكن هناك ما يوحي بأن الأخير قد يكون في قلب شبكة إجرامية”.

جاء هذا التصريح بعد أن ورد اسم جاك لانغ وابنته كارولين في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في نهاية جانفي الماضي حول ما أصبح يعرف بفضيحة جيفري إبستين الجنسية.

وأضاف لانغ (86 عاما): “لقد تأثرت بشدة بهذه التقارير حول الأنشطة الإجرامية لإبستين، كما أشعر اليوم بالألم لارتباط اسمي بمجرم، سواء كان ذلك بالتلميح غالبا أو أحيانا بنية حقيقية للإضرار بي. ولذلك، أنا عازم على مقاضاة كل من يروج عني أقوالا تهديدية أو حاقدة أو تشهيرية”.

وفي بيان لوكالة الأنباء الفرنسية، أوضح جاك لانغ أنه “تعرف على جيفري إبستين قبل نحو 15 عاما عن طريق المخرج الأمريكي وودي آلن”، مشيرا إلى أن رجل الأعمال الأمريكي “كان سخيا بطبعه، وكان يتردد على أوساط النخبة بباريس. لقد أبهرنا بثقافته وفضوله الفكري”، مشيرا أيضا إلى “لطفه” عند وفاة ابنته فاليري. وتابع لانغ: “عندما أبني علاقة ودية، لست معتادا أن أسأل الشخص الذي تعرفت به عن سجله الجنائي. أنا أثق بالناس وأحب اللقاءات العفوية في الحياة اليومية. هكذا أنظم حياتي. لقد صُدمت تماما عندما اكتشفت الجرائم التي ارتكبها”.

   ويعد جاك لانغ من أبرز الشخصيات السياسية والثقافية في فرنسا. شغل منصب وزير الثقافة لمدة عشر سنوات (من 1981 إلى غاية 1986 ومن 1988 إلى 1993). يعرف بانفتاحه على الثقافات والفنون العربية، ما جعله يتولى رئاسة معهد العالم العربي منذ عام 2013 وحتى اليوم.

وفي بيانه لوكالة الأنباء الفرنسية، لم يتطرق الوزير السابق إلى الجوانب المالية، لكنه شدد على سياق علاقته بالممول، والذي تعرف إليه “قبل نحو خمسة عشر عاما” في إطار الوسط الثقافي الباريسي. وعثر على إبستين مشنوقا في زنزانته بنيويورك في أوت 2019.

وتُظهر مقاطع فيديو قصيرة ضمن الدفعة الأخيرة من “ملفات إبستين” جاك لانغ إلى جانب إبستين أمام هرم متحف اللوفر، في تاريخ غير محدد. من جانبها أنهت كارولين بيانها قائلة: “أشعر اليوم بحزن عميق وبإحساس بالظلم”.

فرانس24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى