أكد عبد الله العالي، محلل الشؤون السياسية في فرانس24، أن تحديد الجهة التي قتلت سيف الإسلام القذافي صعب، مشيرا إلى أن “ربما الأطراف المعادية لنظام القذافي، والتي لا تريد منافسا لها في الانتخابات الرئاسية المستقبلية، هي من عملت على إزاحة منافس ما زال يمتلك شعبية في الجنوب والغرب الليبي”.
أما الكاتب والصحافي الليبي كامل مرعاش، المقيم في باريس، فأكد أن “هناك قوى دولية قد تستفيد من عملية مقتل سيف الإسلام القذافي، خاصة وأنه كان شاهد عيان على العديد من القضايا التي تورطت فيها ليبيا”، مشيرا إلى وجود الكثير من الملفات التي تتعلق برشى تورط فيها نظام معمر القذافي. وبالتالي هذه القوى ستكون سعيدة اليوم باختفاء نجله”.
وللإشارة فإن سيف الإسلام القذافي ملاحق منذ 14 سنة من قبل المحكمة الجنائية الدولية. كما أنه أصبح شخصية سياسية مزعجة منذ إعلانه المشاركة في الانتخابات الرئاسية عام 2021، وهو ما جعل الفاعلين السياسيين الليبيين المدعومين من الميليشيات العسكرية ينظرون إلى ترشحه كعامل يهدد مرشحين آخرين في الغرب أو الشرق.
زر الذهاب إلى الأعلى