قال محامي سيف الإسلام القذافي الفرنسي، “مارسيل سيكالدّي” لوكالة فرانس برس إن موكله قُتل على يد “كوماندوز” مكوّن من أربعة أشخاص داخل منزله في مدينة الزنتان، مؤكّدًا أنه حتى الآن لا يعرفون الجهة التي تقف وراء عملية القتل. وأضاف أنه أُبلغ قبل نحو عشرة أيام من أحد المقرّبين من سيف الإسلام بوجود مشاكل تتعلّق بأمنه.
وقبل ذلك كشف عضو لجنة الحوار الليبي، عبدالله عثمان اغتيال سيف الإسلام في محل إقامته من قبل 4 أشخاص مجهولين بعد تعطيل الكاميرات، مؤكدا أن النائب العام فتح تحقيقا في الحادثة.
وأكدت مصادر إعلامية ليبية مقربة من سيف الإسلام القذافي مقتله في ظروف غامضة، في حين نعاه رسميا ممثله في الحوار السياسي عبد الله عثمان.
زر الذهاب إلى الأعلى