إلتقى وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي بالفريق أوّل عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلّحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي لجمهوريّة مصر، اليوم الإثنين في القاهرة، وذلك في إطار بحث التّعاون العسكري بين البلدين وسُبل تطويره وتنويع مجالاته.
ويأتي اللّقاء، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الدفاع الوطني التونسي، بمناسبة إشراف الوزيرين على اختتام الدّورة الثامنة عشرة للّجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية، بحضور وفدين عسكريّين رفيعي المستوى.
وأشاد وزير الدفاع الوطني بالمناسبة بالعلاقات الأخويّة المتجذّرة وعمق الرّوابط التاريخية والقواسم المشتركة والثقة المتبادلة بين قيادتي البلدين، مضيفا قوله إنّ “ما يشهده العالم اليوم والمنطقة العربية خصوصا من تغيّرات جيوسياسية يفرض علينا تضافر الجهود وتعزيز شراكتنا في كافّة المجالات، لاسيّما في المجال العسكري ومواصلة حماية مصالحنا المشتركة والأمن القومي لكلا البلدين”.
كما أكّد الوزير أهميّة هذه الزّيارة التي تأتي بعد الإتّفاق الثنائي على ترفيع الإشراف على أشغال اللّجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية إلى مستوى وزاري وهو ما يعكس الإرادة الصّادقة لمزيد الإرتقاء بالتّعاون العسكري إلى مستوى الشّراكة الإستراتيجيّة المتضامنة والفاعلة والدّائمة.
ونوّه وزير الدفاع الوطني بانتظام انعقاد أشغال اللّجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية وبأهمّيتها كآلّيّة لتأطير التّعاون العسكري الثّنائي وتنفيذ كلّ ما يتّفق عليه من برامج ونقاط اهتمام مشتركة في آجالها، مثمّنا ما تضمّنه جدول أعمال الدورة 18 للّجنة المذكورة من أنشطة تعاون ثرية ومتكاملة وواقعية
وأعرب عن استعداد تونس لمزيد تطوير هذا التّعاون وإثرائه ليشمل مجالات جديدة وواعدة كالبحث العلمي والصحة العسكرية ونقل المعرفة والتكنولوجيا في مجال التّصنيع العسكري وتطوير القدرات العملياتية وتبادل الخبرات والزيارات بين المدارس العسكرية العليا لتقاسم التجارب وتوحيد المفاهيم والاطلاع على مناهج وأساليب التّكوين المعتمدة.
زر الذهاب إلى الأعلى