أظهرت صور تشغيل مقاتلات روسية شبحية من الجيل الخامس طراز Su-57 للمرة الأولى في الجزائر، بعد الإعلان في نوفمبر الماضي، عن دخول أول مقاتلتين الخدمة الفعلية في القوات الجوية الجزائرية.
وتُعد هذه أول صفقة تصدير من نوعها لطائرة الجيل الخامس الروسية، وأي مقاتلة من الجيل الخامس العاملة باستثناء الأميركية F-35، لعميل أجنبي، ما يجعلها علامة فارقة في أسواق الطيران الحربي العالمية، وفق Military Watch.
وتشير التقارير إلى أن مقاتلات Su-57 حلت محل MiG-25PD الاعتراضية الجزائرية، والتي تعتبر من أسرع المقاتلات العاملة في العالم.
يقول الموقع المختص في الشأن الدفاعي إن MiG-25PD إلى جانب قدرات Su-57 القادرة على التحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت، إلى جانب إمكانياتها الكبيرة في الاشتباك الجوي بعيد المدى، ترفع من قدرات الجزائر في مهام الدفاع الجوي.
وبالإضافة إلى صفقة شراء 14 مقاتلة، من المتوقع أن تنظر الجزائر في اقتناء المزيد من طائرات Su-57 لاستبدال جزء من مقاتلات MiG-29 وSu-30 MKA في أسطولها.
في المقابل، أثار اقتناء مقاتلات Su-35 وSu-57 انزعاج الولايات المتحدة، التي قد تلجأ إلى فرض عقوبات بموجب CAATSA، تشمل قيودًا اقتصادية ودبلوماسية مختلفة. ورغم عدم صدور رد رسمي جزائري حتى الآن، يعترف مسؤولون أمريكيون باستمرار قنوات التواصل، ما يشير إلى إدارة الخلاف دون قطيعة، في ملف يختبر توازن المصالح والسيادة الوطنية.
زر الذهاب إلى الأعلى