وضع الجيش الأمريكي خططاً متقدمة لشن ضربات ضد إيران، تشمل خيارات لاستهداف قادة إيرانيين بعينهم، وربما السعي لتغيير النظام – إذا أصدر الرئيس ترامب الأمر بذلك.
ويقول مسؤولون إن التخطيط يتجاوز مجرد ضرب المواقع النووية والعسكرية، وقد يشمل عمليات اغتيال مُستهدفة، على غرار الضربة التي استهدفت قاسم سليماني عام 2020.
وتُعتبر الضربات الإسرائيلية السابقة على القادة الإيرانيين نموذجاً يُحتذى به.
ومع ذلك، يتوقع مسؤولون أمريكيون أن ترد إيران، مما يُنذر بوقوع خسائر بشرية أمريكية، وتصعيد إقليمي، وتهديدات لممرات نفطية رئيسية مثل مضيق هرمز.
المصدر: رويترز
زر الذهاب إلى الأعلى