أكدت المديرة العامة للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية، نادية العياري، أن المقاربة المعتمدة للحد من ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية لا تقتصر على الجانب الزجري، بل تشمل أبعادًا اجتماعية وثقافية وتربوية وصحية، في إطار خطة وطنية يتم تنفيذها بالتنسيق مع مختلف الهياكل الحكومية والوزارات المعنية.
وأوضحت العياري، في تصريح إذاعي أن هذه الخطة تضبط مهام كل طرف لضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشددة على أن معالجة الظاهرة لا تقتصر على تطبيق النظام التأديبي، بل تشمل كذلك التوقي والرصد المبكر والتدخل السريع لحماية التلاميذ.
وكشفت المسؤولة عن معطى مقلق يتمثل في أن 17.6% من التلاميذ يتعرضون للعنف أثناء توجههم إلى المدرسة، معتبرة أن هذا الرقم يستوجب تحركًا عاجلًا وتوفير الإحاطة والدعم اللازمين، سواء داخل المؤسسات التربوية أو خارجها.
وتندرج هذه الجهود ضمن مساعٍ وطنية لتأمين بيئة مدرسية آمنة تعزز شعور التلميذ بالاستقرار، وتمكنه من التركيز على التعلم والنجاح بعيدًا عن مختلف أشكال العنف.
زر الذهاب إلى الأعلى