Centered Iframe
أخبار عالمية

محمد بن زايد من قلب المستشفى: الإمارات ليست فريسة سهلة وسنخرج من هذه الحرب أقوى

في رسالة قوية تجمع بين الطمأنة والحزم، أكد صاحب السمو الشيخ :محمد بن زايد آل نهيان” رئيس الإمارات العربية المتحدة، أن الدولة قادرة على تجاوز تحديات المرحلة الراهنة والخروج منها أكثر قوة وصلابة، مشددًا على أن أمن الإمارات واستقرارها مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون.

وجاءت تصريحات سموه خلال زيارة قام بها يوم 6 مارس 2026 إلى أحد المستشفيات للاطمئنان على خمسة مصابين في الأحداث الأخيرة، حيث أكد أن جميعهم مدنيون ينتمون إلى جنسيات مختلفة، من بينهم إماراتيان ومقيمون من الهند والسودان وإيران، في رسالة تعكس طبيعة المجتمع الإماراتي المتعدد والمتماسك.

وقال سموه إن هؤلاء المصابين «مسؤوليتنا جميعًا»، معربًا عن ثقته في تعافيهم الكامل، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن كل شيء يسير على ما يرام في دولة الإمارات بفضل تلاحم شعبها وإخلاص من يعيشون على أرضها.

وأشاد رئيس الدولة بالدور الحيوي الذي تقوم به القوات المسلحة الإماراتية في هذه المرحلة، مثمنًا جهودها وما تبذله من تضحيات في سبيل حماية الوطن.

كما وجّه الشكر إلى مختلف المؤسسات الأمنية، بما في ذلك وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية والدفاع المدني، تقديرًا لما تقوم به من عمل دؤوب للحفاظ على أمن الدولة واستقرارها.

وفي رسالة تقدير للمجتمع الإماراتي، أكد سموه أن المواطنين أدّوا واجبهم الوطني بما يبعث على الفخر والاعتزاز، مشيدًا كذلك بمواقف المقيمين الذين وصفهم بأنهم جزء من العائلة الممتدة للإمارات، مشيرًا إلى أنهم شرّفوا الدولة بمواقفهم وتضامنهم في هذه الظروف. لكن الرسالة الأبرز في حديث سموه كانت موجهة إلى من وصفهم بأعداء الإمارات، حيث شدد على أن جمال الدولة ونموذجها الحضاري لا ينبغي أن يُفهم على أنه ضعف.

وقال في عبارة حملت الكثير من الدلالات: «الإمارات دولة جذابة وجميلة… لكنها ليست فريسة سهلة». وأضاف أن الإمارات ستواصل أداء واجبها في حماية شعبها وأرضها وكل من يعيش فيها، مؤكدًا أن الدولة عازمة على تجاوز هذه المرحلة بثقة وثبات.

واختتم سموه تصريحاته بالتأكيد على أن الإمارات ستخرج من هذه المرحلة أقوى من قبل، داعيًا الله أن يحفظ الدولة وشعبها وكل من يقيم على أرضها بالأمن والكرامة.

وتعكس هذه الرسائل الصادرة من أعلى هرم القيادة في الإمارات ثقة راسخة في قوة الدولة ومؤسساتها، وفي وحدة مجتمعها الذي يلتف حول قيادته في أوقات التحديات.

نادرة الفرشيشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى