أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 10 مارس، أن الولايات المتحدة استهدفت 10 زوارق إيرانية غير فعّالة لزرع الألغام و«دمرتها بالكامل».
وجاء هذا التحذير بعد أن قال ترامب لإيران إنه يجب عليها جمع أي ألغام محتملة تم زرعها في مضيق هرمز.
وكانت شبكة “سي بي إس” قد ذكرت سابقًا أن الاستخبارات الأميركية تلقت مؤشرات على نية إيران بزرع ألغام في مضيق هرمز.
ويُقدّر أن إيران تمتلك ما بين ألفين إلى ستة آلاف لغم بحري من صنع روسيا والصين.
أرسلت فرنسا حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي شارل ديغول، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية اليوم الثلاثاء قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا اليوم الثلاثاء.
وقال اليوم الرئيس الفرنسي: “نحن بصدد إعداد مهمة دفاعية هي مهمة إسناد بحتة، تهدف إلى السماح في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء المرحلة الأشدّ سخونة من الحرب، بمرافقة سفن الحاويات وناقلات النفط، لإعادة فتح مضيق هرمز تدريجيا”.
وأضاف أن هذا الأمر “ضروري للتجارة الدولية”، ولتسيير إمدادات الغاز والنفط، بعد أن تسبب إغلاق المضيق جراء الحرب بارتفاع كبير في الأسعار.
وأكد إيمانويل ماكرون أنه يُعدّ لهذه المهمة “السلمية تماما” مع شركاء “أوروبيين وغير أوروبيين”. ويُجري الجانب الفرنسي حاليا مناقشات لا سيما مع الهند ودول آسيوية أخرى متضررة من الوضع الراهن.
وقال إنه في نهاية المطاف، قد تتوجه حاملة الطائرات شارل ديغول نحو مضيق هرمز إذا ما تحققت هذه المهمة، “إلى جانب عدة دول أخرى”.