Centered Iframe
غير مصنف

“وسام السويفي” قيادة جديدة لنزل قولدن قرطاج ورهان على التميّز السياحي

   في خطوة تعكس الثقة في الكفاءات الإدارية التونسية، تمّ تعيين المدير العام السابق لنزل راديسون بلو، السيد “وسام السويفي”، مديرًا عامًا لنزل قولدن قرطاج، أحد أبرز النزل الفاخرة بالضاحية الشمالية للعاصمة، ليقود مرحلة جديدة من التطوير والارتقاء بجودة الخدمات الفندقية.

ويعود نزل قولدن قرطاج إلى مستثمرين سعوديين معروفين برؤيتهم الطموحة في قطاع السياحة والضيافة، حيث يجمعون بين قوة الاستثمار الخليجي وروح الانفتاح على الأسواق المتوسطية وقد حرص المالكون على إعتماد معايير عالمية في التسيير والتجهيز، مع احترام الخصوصية الثقافية للوجهة التونسية، واضعين الجودة، والاستدامة، وتجربة الحريف في صميم استراتيجيتهم.

ويعكس اختيارهم لكفاءة تونسية على رأس الإدارة العامة ثقة واضحة في الخبرات المحلية وقدرتها على تحقيق التوازن بين الربحية والتميّز الخدمي.

أما وسام السويفي، فهو اسم ارتبط خلال السنوات الماضية بنجاحات ملموسة في قطاع الفندقة الراقية. راكم تجربة مهنية ثرية في تسيير النزل الكبرى، حيث عُرف بأسلوبه القيادي القائم على التخطيط الاستراتيجي، وتحفيز الموارد البشرية، والحرص على أدق تفاصيل تجربة النزيل.

وخلال فترة إدارته لنزل راديسون بلو، شهدت المؤسسة نقلة نوعية في مستوى الخدمات، وارتفاعًا في نسب الأشغال، وتحسنًا في صورة النزل لدى الأسواق الدولية، بفضل سياسات تسويقية مبتكرة واعتماد معايير جودة صارمة.

ويتميّز السويفي برؤية حديثة للإدارة الفندقية تقوم على تطوير الكفاءات البشرية باعتبارها رأس المال الحقيقي للمؤسسة مع إدماج الابتكار في الخدمات السياحية وتعزيز العلاقة مع وكالات الأسفار والشركاء الدوليين،والارتقاء بصورة تونس كوجهة فندقية تنافسية في المتوسط وإفريقيا.

وفي انتقاله إلى إدارة نزل قولدن قرطاج لا يمثّل مجرد تغيير إداري، بل هو بداية مرحلة جديدة تُبنى على الخبرة، والحوكمة الرشيدة، والتوجه نحو سياحة نوعية تستهدف الجودة لا الكم، وتعتمد على سمعة المؤسسة قبل فخامتها.

و في هذا المنعطف المهني الهام، لا يسعنا إلا أن نتوجّه بالشكر والتقدير للسيد وسام السويفي على ما قدّمه من مجهودات ملموسة في تحسين صورة السياحة الفندقية بتونس، وعلى إسهامه في ترسيخ ثقافة الجودة والاحتراف داخل المؤسسات التي تولّى إدارتها.

و كانت نجاحاته المتراكمة إضافة حقيقية للقطاع السياحي الوطني، ورسالة أمل بأن الكفاءة التونسية قادرة على صناعة الفارق، ورفع راية السياحة التونسية عاليًا في المحافل الدولية.

نادرة الفرشيشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى