كشف الإعلامي محمود الحرشاني أنه قد تم يوم الأمس الإستماع له في جلسة مكافحة علنية مع مندوبة الثقافة بسيدي بوزيد بمقر الفرقة المختصة في قضايا العنف ضد المراة والطفل.
وأكد الحرشاني أن مندوبة الثقافة قد تمسكت بشكواها وتتبعه عدليا في ما اعتبرته ثلبا موجها لشخصها، كما تمسك الحرشاني كصحفي وكاتب وشريك في العمل الثقافي باعتباره رئيس جمعية ثقافية ومدير اعرق مهرجان ثقافي وطني في حقه في ابداء الراي في اي عمل ثقافي ونفى عن نفسه تهمة الثلب .
واكد الحرشاني انه يقوم بواجبه الصحفي بعيدا عن اي حسابات شخصية لان شخص المسؤول لا يعنيه… ولا وصاية على الصحافيين في ما يكتبون.
وأضاف الحرشاني: من عبث الاقدار بعد اربعين سنة نشاط في العمل الثقافي اجد نفسي عرضة لتتبع قضائي لمجرد أنني ابديت رأيي في أداء مسؤول ولم انتقد شخصه.
الصحفي والكاتب محمود حرشاني (مواليد 1955) من منطقة سيدي علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد وقد كرمه الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة. كما انتج وقدم عشرات البرامج الإذاعية التي تعنى بالثقافة في الاذاعات التونسية مثل اذاعات صفاقس وقفصة والمنستير. كما اعد وقدم برامج ثقافيه بقنوات تلفزيه تونسي وعربيه، وله كتبه وإصداراته هامة، وصدرت له عشرات الكتب في السيره وادب الرحلة والمذكرات..