Centered Iframe
Centered Video
أخبار رياضة

الإفريقي يهدد بالإنسحاب من بطولة كرة السلة ما لم يقع اتخاذ قرارات عاجلة ضـد التهديدات والأخطاء التحكيمية

تُعلم جمعية النادي الإفريقي أنها تابعت خلال الأيام القليلة الماضية ببالغ الانشغال ما رافق مقابلات الدور نصف النهائي لبطولة كرة السلة من أحداث وبلاغات وأخطاء تحكيمية وقرارات تأديبية كانت موجهة وعلى المقاس مسّت بشكل مباشر مصداقية البطولة.

هذا، وقد إتبعت الهيئة المديرة سياسة الحكمة و التروي وضبط النفس،بعدم الانسياق وراء الاستفزازات والتحريض الممنهج من خلال بلاغات موجهة فُهمت معانيها مسبقًا، وقد خيرت عدم الطعن في القرار الصادر عن لجنة القوانين و النزاعات القاضي بإلغاء نتيجة مقابلة نصف النهائي الثانية المجراة يوم 07 مارس 2026، و ذلك أولا لقناعتنا التامة بعدم جدوى الطعن أمام المكتب الفدرالي التابع للجامعة، ثانيا بالنظر إلى التزامات نادينا بمشاركة دولية خلال الشهر المقبل، ثالثا لثقتنا التامة في قدرة لاعبينا الابطال على تأكيد فوزهم المستحق فوق أرضية الميدان.

وتذكر جمعية النادي الإفريقي أنها قامت بتوجيه مراسلات رسمية إلى وزارة الإشراف والجامعة التونسية لكرة السلة منذ تاريخ 09 مارس 2026، للمطالبة باتخاذ قرارات مهمة و عاجلة لضمان استكمال البطولة في كنف الحياد والروح الرياضية، بما يعزز ثقة جميع الأطراف، كما وجّهت مراسلات بريدية للجامعة بتاريخ 17 مارس 2026 لفرض الإنضباط و علوية القانون تجاه الحركات اللاأخلاقية والاستفزازية تجاه جماهيرنا ،الموثقة و الثابتة، المرتكبة خلال مقابلتنا المعادة يوم 16 مارس 2026 من قبل أحد لاعبي الفريق المنافس إلا أنها لم تلقى الاذان الصاغية .

وعليه فإن جمعية النادي الإفريقي تحمل الجامعة التونسية لكرة السلة كامل المسؤولية لما آلت إليه الأوضاع داخل القاعات و الميادين الرياضية جرّاء الخضوع الواضح لتهديدات و أهواء بعض الأطراف ، و خاصة إتباعها لسياسة الكيل بمكيالين و تكريسها لمبدأ الافلات من العقاب و دخولها لنفق الترضيات .

كما نؤكد أن التسيير الرياضي يتطلب الحزم والجرأة في اتخاذ القرارات الناجعة، لضمان المساواة أمام القانون لكل الجمعيات الرياضية، وأن سياسة الهروب إلى الأمام لن تخدم مصلحة الرياضة الوطنية و لن تخلّف سوى الخذلان و الفشل.

وتُعلن جمعية النادي الإفريقي بكل أسف وحسرة لجماهيرها الرياضية العريضة نيتها الجديّة في تسجيل إنسحابها من مسار بطولة كرة السلة، بالنظر لعدم قدرة الجامعة التونسية لكرة السلة على تأمين كل المقابلات على قدم المساواة بين جميع الفرق و عجزها الثابت عن توفير المعدات اللازمة لتفادي الأخطاء التحكيمية المتكررة، و خاصة حفاظًا على السلامة الجسدية للاعبيها وإطارها الفني، ودفاعًا عن القيم و مبادئ الروح الرياضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى