تقارير إعلامية أميركية وبريطانية، تحدثت عن إطلاق إيران صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا، في المحيط الهندي لكنهما لم يصيبا الهدف، حيث فشل أحدهما أثناء التحليق بينما تم إطلاق صاروخ اعتراض من طراز SM-3 من سفينة أميركية نحو الآخر، مع بقاء نتيجة الاعتراض غير مؤكدة حتى الآن
التقارير تربط الهجوم بسياق تصعيد مباشر إذ جاء بعد سماح بريطانيا باستخدام القاعدة في عمليات ضد إيران، وهو ما دفع طهران للتحذير من استهداف المصالح البريطانية، في مؤشر على أن الضربة تحمل بعداً سياسياً أكثر من كونها عملية عسكرية دقيقة لإصابة هدف محدد
وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية مثل وكالة مهر للأنباء أكدت إطلاق الصواريخ، وركزت على أن العملية تمثل دليلاً على أن مدى الصواريخ الإيرانية أصبح أكبر مما كان يُعتقد سابقاً دون تقديم تفاصيل تقنية دقيقة حول نوع الصواريخ أو نتائج الضربة.
التقديرات والتحليلات الغربية تشير إلى أن هذه العملية تُعد أطول مدى صاروخي تحاول إيران استخدامه عملياً نحو 4,000 كم، وهو ما يتجاوز السقف المعروف سابقاً حوالي 2,000 كم ما يرجح استخدام صاروخ معدل أو نموذج غير معلن أو حتى إطلاق بصيغة اختبارية لإظهار القدرة وليس لضرب الهدف بدقة
ترى التحليلات أن محاولة استهداف قاعدة بهذا البعد تعني أن إيران تسعى لإيصال رسالة مفادها أن القواعد الأميركية–البريطانية خارج الشرق الأوسط لم تعد بمنأى عن التهديد، وأن مدى الصواريخ الإيرانية قد يمتد نظرياً ليشمل مسافات تقارب أوروبا.
زر الذهاب إلى الأعلى