أكد مجلس الدفاع الإيراني أن أي اعتداء على البنى التحتية للطاقة في البلاد سيقابل برد حاسم ومدير، مشيرا إلى أن الطريق الوحيد للعبور عبر مضيق هرمز هو التنسيق معنا.
وشدد المجلس في بيان على التزام طهران بمبدأ “المقابلة بالمثل” الذي أظهرته في ردودها السابقة على الهجمات التي استهدفت منشأة نطنز النووية ومجمع ديمونا النووي والبنى التحتية للطاقة في عسلويه.
وأوضح أن “أي محاولة من قبل العدو للاعتداء على السواحل أو الجزر الإيرانية ستقابل بزرع الألغام البحرية في جميع الممرات الموصلة وخطوط المواصلات في الخليج، بما في ذلك الألغام العائمة القابلة للإطلاق من السواحل”.
وحذر من أن هذه الخطوة ستؤدي عمليا إلى إغلاق الخليج بأكمله لفترات طويلة، مشددا على أن المسؤولية ستقع على عاتق المعتدي.
وأشار المجلس إلى سجل الفشل التاريخي لأكثر من 100 سفينة كاسحة ألغام في تطهير عدد محدود من الألغام البحرية خلال عقد الثمانينيات، مؤكدا أن هذا الإرث لم يُمح بعد من الذاكرة.
وشدد البيان على أن الطريق الوحيد للعبور عبر مضيق هرمز للدول غير المحاربة هو التنسيق مع إيران، مؤكدا أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة والمسؤولين سيواصلون الصمود حتى آخر رمق في تنفيذ توجيهات قائد الثورة الإسلامية.
زر الذهاب إلى الأعلى