
نظمت شبكة ANIMA للاستثمار بالتعاون مع شبكة FEMISE، ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد، وERF Latest، ندوة رفيعة المستوى في تونس تمثلت في أشغال الندوة الأورومتوسطية حول سياسات التجمعات العنقودية – نسخة المغرب العربي.
ركزت الندوة على دور التجمعات العنقودية في تحفيز الابتكار وتعزيز سلاسل القيمة الإقليمية، وذلك في إطار مشروع Euromed Clusters Forward، الممول جزئيًا من الاتحاد الأوروبي.
ومثلت الندوة التي شهدت مشاركة دول من ضفتي المتوسط على غرار فرنسا واسبانيا وبولونيا ورومانيا والجزائر والمغرب وتونس، فرصة للحوار وتبادل الخبرات حول الدور الاستراتيجي للتجمعات العنقودية في دفع التصنيع والتجديد والتنمية الاقتصادية في المنطقة من خلال التطرق إلى محاور أساسية تشمل الارتقاء الصناعي وتمويل الابتكار وتطوير الكفاءات إلى جانب تعزيز التعاون بين البحث العلمي والنسيج الصناعي .
وحضر الندوة سفير الاتحاد الأوروبي في تونس جيوزيبي بيرون والمديرة العامة للمنتدى الأورومتوسطي لمعاهد العلوم الاقتصادية ماريس لويز، ورئيس شبكة ANIMA lnvestment Network طارق الشريف، والمدير العام لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد، عمر بوزوادة كما حضرها عدد من الفاعلين في القطاعين العام والخاص وخبراء دوليين وممثلين عن التجمعات العنقودية من المنطقة الأورو متوسطية.
كان الهدف الرئيسي من الندوة التي تخللتها ورشات قطاعية مخصصة للصناعة والتحول الرقمي والطاقة الخضرا جمع صناع السياسات وقادة القطاع الخاص والخبراء من مختلف أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط لتحديد حلول عملية لتعزيز القدرة التنافسية الصناعية والابتكار.
وقد بحثت مواضيع رئيسية ناقشها الحاضرون تمحورت حول التحديث الصناعي والابتكار وتمويل الابتكار والاستثمار المشترك و تنمية المهارات والتعاون بين البحث والصناعة.
وتضمنت الجلسة الافتتاحية رفيعة المستوى مداخلات امنها كل من السيدة عفاف شاشي الطياري رئيسة ديوان وزارة الصناعة والطاقة والمناجم والسيد جوزيبي بيروني، سفير الاتحاد الأوروبي لدى تونس والسيد طارق شريف، رئيس شبكة أنيما للاستثمار والسيد عمر بوزوادة، المدير العام لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد.
وخلصت الندوة بناء على أسلوب تفاعلي وعملي بين المشاركين إلى اصدار توصيات ملموسة ستُسهم في وضع حزمة سياسات إقليمية لتعزيز القدرة التنافسية الصناعية والابتكار وقد مثّلت هذه الندوة انطلاقة سلسلة أوروبية-متوسطية أوسع نطاقًا، جمعت أكثر من 100 جهة معنية من مختلف أنحاء المنطقة.




