استقبل محمد علي النّفطي، وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج، يوم الجمعة 27 مارس 2026، السيدة Neena Malhotra، وكيلة وزارة الشؤون الخارجية الهنديّة المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب، وذلك بمناسبة انعقاد الدّورة السادسة (06) للمشاورات السياسيّة الثّنائيّة بين وزارة الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج ووزارة الشّؤون الخارجيّة الهنديّة.
وأكّد الوزير خلال هذا اللّقاء على أهميّة مزيد تعزيز علاقات الشّراكة والتّعاون التونسيّة الهنديّة، مشدّدا على أهميّة عقد هذه الدورة من المشاورات السياسية الثنائية، في الإعداد لأشغال الدورة الثالثة عشر (13) للجنة المشتركة التونسية الهنديّة.
من ناحيتها، أعربت الدبلوماسيّة الهنديّة، عن شكرها وامتنانها لما حظيت به والوفد المرافق لها من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدة بمستوى العلاقات الثنائية، مؤكّدة على حرص بلادها على مواصلة العمل مع الجانب التونسي لتطوير التعاون والشراكة بين البلدين في شتى المجالات والميادين، على قاعدة المصالح والمنافع المشتركة.
واستعرضت في هذا السياق أهم المحاور التي تتطلع إلى تكثيف التعاون في شأنها، بخصوص قطاع المناجم والمجالات المتصلة بالطاقات المتجددة وبرامج التعاون العلمي والأكاديمي.
وانعقدت أشغال الدّورة السّادسة للمشاورات السّياسيّة الثنائيّة برئاسة السّيد محمّد بن عيّاد، كاتب الدّولة لدى وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيّين بالخارج، والسّيدة Neena Malhotra، وكيلة وزارة الشؤون الخارجية الهنديّة المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب. وشكّلت هذه الدّورة مناسبة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية، وللتطرق إلى آفاق التّعاون والشّراكة التونسية الهنديّة في العديد من القطاعات والمجالات ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص التجارة والاستثمار والفلاحة والطاقات المتجدّدة والمناجم والتعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيات الاتّصال والبيئة والثقافة والسياحة والصحة.
واتّفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور البنّاء على المستوى متعدد الأطراف وخاصة صلب منظّمة الأمم المتّحدة وعلى مستوى “بلدان الجنوب العالمي”، بالإضافة الى تبادل الدّعم للترشحات داخل المنظّمات الدّولية. كما تمّ تبادل وجهات النظر بخصوص أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وفي هذا السّياق، أكّد كاتب الدّولة على إدانة تونس الشديدة لجرائم الكيان الصهيوني المحتل، ولا سيّما حرب الإبادة في غزة، مجدّدا دعم بلادنا الثابت والكامل للشعب الفلسطيني الشقيق ولنضاله من أجل استرداد حقوقه التاريخية المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على كامل أراضيه وعاصمتها الشريف.
زر الذهاب إلى الأعلى