استقبل عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية،محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، والوفد المرافق له، حيث أعرب عن ترحيبه وتثمينه للمشاركة التونسية رفيعة المستوى في مراسم افتتاح مقر تجمع الساحل والصحراء، اليوم 11 أفريل 2026.
كما حمّل الوزير إبلاغ تحياته إلى قيس سعيّد، رئيس الجمهورية التونسية، معربا عن حرصه على مزيد دفع علاقات التعاون والشراكة التونسية الليبية واعطائها انطلاقة جديدة حتى ترتقي الى تطلعات الشعبين الشقيقين وذلك في أفق الإعداد للاستحقاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، لا سيما منتدى تونس للاستثمار الذي سينعقد يومي 25 و26 جوان 2026. وفي هذا السياق، أوصى رئيس الحكومة الليبي بالعمل على أن تكون مساهمة ليبيا مكثفة وقوية في أشغال المنتدى تجسيدا للعزم المشترك على تعميق وتوسيع نطاق الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين ورجال الأعمال في كلا البلدين الشقيقين.
ومن جانبه، نقل الوزير بهذه المناسبة تحيات السيد رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيّد إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، مجددا التأكيد على مرتكزات موقف تونس الداعم للشعب الليبي وحرصها على وحدة ليبيا واستقرارها، ومبرزا عزم الحكومة التونسية على تعزيز وتنويع الشراكة والتعاون بين البلدين الشقيقين، لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين التونسي والليبي.
كما شدد الوزير على الدور المحوري المنوط بالجالية التونسية المقيمة بليبيا، وبكل مكوناتها، باعتبارها جسرا لتوثيق الأواصر بين البلدين وتأكيدا لأهمية دور جاليتي البلدين في الإسهام في تحقيق نهضة بلديهما الشاملة ومتعددة الأبعاد، الاقتصادية والتنموية والثقافية والاجتماعية منها.
وقد تم التطرق كذلك خلال اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية والتأكيد على أهمية التنسيق الدبلوماسي المحكم في شأنها في مختلف فضاءات الانتماء المشترك العربية والافريقية والمتوسطية تحت راية الأمم المتحدة.