قرر رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد إعفاء وزيرة الصناعة والمناجم والطّاقة فاطمة الثابت شيبوب وتكليف وزير التّجهيز والإسكان صلاح الزواري بتسيير شؤون الوزارة بصفة وقتيّة.
ومن جانبه، علق النقابي والإعلامي مراد السليمي على الإقالة وقال: في سياق التغييرات الأخيرة، جاء قرار قيس سعيّد بإعفاء وزيرة الصناعة والطاقة ليعكس حجم التحديات المطروحة في هذا القطاع الحيوي، خاصة في ظل الجدل القائم حول مشاريع قوانين الطاقة الشمسية.
ومن أبرز الإشكاليات المطروحة، من الأهم إلى المهم:
أولًا، ما يثار من مساس بالسيادة الوطنية عبر التفويت في موارد استراتيجية مثل أرصدة الكربون،
ثانيًا، عقود طويلة الأمد قد تُقيّد القرار الوطني وتحدّ من مرونة الدولة،
ثالثًا، اللجوء إلى التحكيم الدولي بدل القضاء التونسي،
رابعًا، امتيازات واسعة للمستثمر الأجنبي مقابل صعوبات يواجهها المستثمر التونسي،
خامسًا، ضعف الأثر الاقتصادي خاصة في التشغيل والإدماج المحلي.
هذه ليست مجرد تفاصيل تقنية، بل خيارات كبرى ستحدد موقع تونس في المستقبل.
نحن اليوم أمام مفترق طرق: إما تكريس السيادة الطاقية ودعم مؤسساتنا الوطنية، أو القبول بتوازنات قد تُضعف استقلال قرارنا.
موقفي ثابت: لا يمكن القبول بأي مشروع يمسّ بحق تونس في التحكم في مواردها أو يُقصي دور مؤسساتها الوطنية.
تونس أولًا… وسيادتها فوق كل اعتبار.
زر الذهاب إلى الأعلى