Centered Iframe
Centered Iframe
أخبار وطنية

تقدم ملحوظ في برنامج العودة الطوعية للمهاجرين

تتواصل، بوتيرة متصاعدة، رحلات العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين التي تنظمها السلطات التونسية، انطلاقًا من نقطة تجميع مركزية تم إحداثها بمخيم إيواء بمعتمدية العامرة من ولاية صفاقس، في إطار برنامج يهدف إلى تسهيل عودة المهاجرين الوافدين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلدانهم الأصلية.

ووفق مصادر محلية بالمخيم، فإن إحداث هذا الفضاء منذ منتصف شهر جوان الماضي يندرج ضمن منظومة لتجميع وإيواء المهاجرين وتوفير الخدمات المعيشية والصحية لهم، وذلك بالتعاون بين الحرس الوطني والهلال الأحمر التونسي.

ويستقبل المخيم يوميًا عددًا متزايدًا من طلبات التسجيل في برنامج العودة الطوعية، حيث يقيم داخله نحو 400 مهاجر من جنسيات مختلفة، من بينها الكوت ديفوار، غينيا، الكاميرون، مالي، نيجيريا، بوركينا فاسو، السنغال وسيراليون، بعد استكمال إجراءات العودة.

ويؤكد بعض المقيمين أن خيار العودة جاء نتيجة طول آجال الانتظار في برنامج العودة الطوعية التابع للمنظمة الدولية للهجرة، والذي قد يمتد بين 9 أشهر وسنة، مقابل مدة لا تتجاوز أسبوعين ضمن البرنامج التونسي.

وقد ساهم المخيم في تسريع نسق العودة، حيث تمكّنت تونس، وفق المعطيات المتوفرة، من إعادة أكثر من 4 آلاف مهاجر طوعًا إلى بلدانهم، إضافة إلى المساهمة في تفكيك عدد من المخيمات العشوائية السابقة.

وتشير المعطيات الميدانية إلى تحسن ظروف الإيواء والخدمات داخل المخيم، مع مواصلة الهلال الأحمر التونسي تقديم الإحاطة الصحية والاجتماعية للمقيمين، في حين تتواصل عمليات التنقل نحو المخيم من مختلف الجهات، حيث وصل اليوم أكثر من 50 مهاجرًا قادمين من تونس العاصمة استعدادًا لاستكمال إجراءات العودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى