في خطوة جديدة تعكس استعدادات تونس لاحتضان برنامج “تونس عاصمة السياحة العربية 2027”، أشرف سفيان تقية، وزير السياحة، رفقة عماد بوخريص، على الإعلان الرسمي عن نتائج المسابقة الوطنية الخاصة بتصميم الشعار والهوية البصرية للبرنامج، وذلك خلال حفل رسمي حضره عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الوطنية والجامعية والإعلامية، إلى جانب نخبة من المبدعين والطلبة المشاركين.
وشهدت التظاهرة حضور أحلام الدخلاوي، المديرة العامة للشؤون الطالبية، والمهندس عبد الرحيم سليمان، المدير العام لـ اتحاد إذاعات الدول العربية، إضافة إلى رؤساء ومديري مؤسسات بنكية وتأمينية وشخصيات أكاديمية وإعلامية بارزة.
وأكد وزير السياحة، في كلمته بالمناسبة، أن اختيار تونس عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027 يُعد تتويجًا لمكانتها الحضارية والثقافية والسياحية، ويعكس ما تشهده الوجهة التونسية من تطور إيجابي على مستوى تنويع الأسواق السياحية واستقطاب الاستثمارات النوعية وتعزيز صورة البلاد كوجهة مستقرة وآمنة وجاذبة.
كما شدد على أهمية إشراك الشباب في المشاريع الوطنية الكبرى، تنفيذًا لتوجهات الدولة الرامية إلى دعم الطاقات الشابة وفتح المجال أمامها للإبداع والابتكار، موضحًا أن تنظيم هذه المسابقة الوطنية جاء بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تمكين الطلبة من المساهمة الفعلية في رسم صورة تونس المستقبلية.
وقد شهدت المسابقة مشاركة واسعة من الطلبة والمؤسسات الجامعية، حيث تجاوز عدد المقترحات المقدمة 100 مشروع، فيما تميزت مختلف مراحل المسابقة، بما في ذلك “الهاكتون” الذي احتضنه المعهد العالي للدراسات السياحية والفندقية بسيدي الظريف، بمستوى عالٍ من الابتكار وروح التنافس الإيجابي.
وفي ختام الفعاليات، تم الإعلان عن الفائزين بالمسابقة، حيث آلت الجائزة الأولى إلى الطالبتين نور جنات الدخلاوي من المعهد العالي لفنون الملتيميديا بمنوبة وسليمة بن حريز من المدرسة العليا الخاصة للهندسة المعمارية والسمعي البصري والتصميم بتونس.
أما الجائزة الثانية فقد عادت إلى الطالبة هالة تميمي من المدرسة العليا لعلوم وتكنولوجيات التصميم بالدندان، فيما فازت بالجائزة الثالثة الطالبتان إيناس الملولي ويسرى الحمايدي من المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس.
واختُتم الحفل بالتأكيد على اعتماد الهوية البصرية الفائزة كشعار رسمي لبرنامج “تونس عاصمة السياحة العربية 2027”، في رسالة تعكس الثقة المتزايدة في كفاءات الشباب التونسي وقدرتهم على الإبداع والمنافسة وطنياً ودولياً، بما يعزز صورة تونس كوجهة سياحية وثقافية متجددة تجمع بين أصالة التاريخ وروح العصر.
زر الذهاب إلى الأعلى