تفاعلاً مع قضية سقطة “الخريطة المبتورة” التي بثها التلفزيون الحكومي التونسي واعتذار مقدم البرنامج على المباشر، علّق الإعلامي الجزائري “أحمد حفصي” بقوة، موضحاً أن الأعراف والقواعد المهنية والإعلامية تتطلب بياناً رسمياً مكتوباً وموقعاً باسم مجلس الإدارة أو المدير العام للتلفزيون التونسي، وليس مجرد اعتذار يرتجله مذيع بعبارات إنشائية على الهواء.
وأكد حفصي أن المطلوب من الأشقاء في تونس هو إصدار بيان رسمي توضيحي من الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري “HAICA”، يتضمن فتح تحقيق معمق لتحديد المسؤوليات ومعاقبة كافة الفريق المسؤول عن البرنامج من منتجين، صحفيين، رئاسة التحرير، وتقنيين، بالإضافة إلى مسؤولي التلفزيون العمومي الممول من أموال دافعي الضرائب التونسيين. كما أشار إلى أن عدم التعليق الفوري على هذه السقطة المهنية في البداية كان نابعاً من احترام مبدأ حسن الجوار والعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين، وتفادياً للانجرار إلى مستنقع يستغله الجانب المغربي للاستثمار في تفاصيله وإشعال الفتنة.
زر الذهاب إلى الأعلى