تـــمّ ليلة البارحة تخريب عدد من أضرحة شهداء تونس وزعمائها على غرار شكـري بلعيـد ومحمـد البراهمـي وصالـح بن يوسف وأحمـد التليلـي واحمـد إبراهيـم وعدد من رمـوز الحركة الوطنيّــة.
وقد اعتبرت حركة تونس إلى الأمـام أنّ هذا الاعتداء الهمجي جريمة إرهابية لا تختلف عن سياسة الاغتيالات التي دأبت على اعتمادها القوى المعادية للتحرّر الوطني والانعتاق الاجتماعي.
ونددت الحركة بشدّة هذا العمل الاجرامي ويعتبرونه اغتيالا اَخر لمناضلين استشهدوا من أجل تونس الحرية تونس، تونس السيادة الوطنية، تونس استقلالية القرار وتونس العدالة الاجتماعية.
وكما دعت السلطات إلى التّسريع بفتح تحقيق حول مرتكبي الجريمة وملابساتها واتّخاذ الإجراءات اللاّزمة دفاعا عن حقّ شهداء تونس وزعمائها.
زر الذهاب إلى الأعلى