Centered Iframe
Centered Video
أخبار وطنية

المدون رفيق البكاري: حين أكتشف أنني كنت أشتكي من “الفساد”.. إلى “الفساد”! 

  نشر المدون رفيق البكاري تدوينة عبر حسابه بالفايسبوك هذا ما ورد فيها: حين أكتشف أنني كنت أشتكي من “الفساد”.. إلى “الفساد”! بعد خبر ايداع شوقي الطبيب السجن

هذه الصورة ليست مجرد توثيق لحدث، بل هي ذكرى لقاء جمعني يوماً بالسيد شوقي طبيب. أتذكر جيداً كيف تحدثت معه بكل صدق وشفاهة عن نخر الفساد في مفاصل الإدارة، وعن معاناة “ابناء جربة” مع الخور المستشري. كنت وقتها أبحث في عينيه عن بصيص أمل، عن إرادة حقيقية لمحاربة ما كنت أصفه له من تجاوزات.

​اليوم، ومع صدور بطاقة إيداع بالسجن في حقه كما تداولت المصادر الإعلامية (المعز الحاج منصور)، أشعر بمرارة كبيرة.

​المفارقة: كنت أشتكي له من الفساد، فإذا به اليوم يواجه نفس التهم التي كنت أناشده لمحاربتها. وهنا انتقنا فعلا الى مقولة” حاميها حراميها”

​النتيجة: الآن أدركت لماذا كانت كلماتنا “الشفاهية” تذهب مع الرياح، ولماذا لم تجد صرخاتنا صدىً حقيقياً في تلك المكاتب.

​عندما يكون “المؤتمن” على مكافحة الفساد في قفص الاتهام، فاعلم أن طريق المحاسبة مازال طويلاً وشاقاً. ننتظر كلمة القضاء، ولكن “الوجيعة” في القلب ستبقى شاهدة على أننا كنا نبحث عن الحق في المكان الخطأ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى