اعتقد ان ما تعرضت له اميمة العياري هو ابتلاء من الله عز و جل لكن جمال العدل الاهي ان يرفع الابتلاء حين تنفذ طاقة الانسان عن تحمل المزيد.
ان الفرحة العارمة لكل الساحة الصحفية بمولودك تعكس حب الناس لك و خاصة تعكس التعاطف الكبير مع صدقك و تلقائيتك في الحديث عن معاناتك الكبرى .
ان بعد العسر يسرا.
انه ليوم عيد . يوم انتهت الاحزان و حلت مكانها الافراح
و اميمة العياري صاحبة البرنامج الفني رقم واحد في الاذاعة في استضافة النجوم الفنية و تفوقت على اسماء تفوقها خبرة لكن لا تفوقها كفاءة و اكتسحت الساحة و هذا ليس من فراغ .
و هي مشابهة لنفسها بعيدة كل البعد عن بهرج الغرور و حب الظهور و ادعاء البطولات و الفضول.
مشابهة لنفسها في زمن التصنع و مكافحة في زمن التزلف و رائدة في زمن الفرقعات الاعلامية العابرة و الفقاعات.
الف مبروك نجاحك المهني و الشخصي و من سار على الدرب وصل
عزيز بن جميع
زر الذهاب إلى الأعلى