Centered Iframe
Centered Iframe
أخبار وطنية

عاجل- إنتفاضة يقودها الاتحاد العام لطلبة تونس ضد التمويل الأجنبي الجمعياتي واختراق منظمات اجنبية مُطبّعة

  أصدر الاتحاد العام لطلبة تونس، عبر فرع كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس، بيانًا عبّر فيه عن رفضه لما وصفه بتصاعد “الاختراقات” داخل الفضاء الجامعي تحت غطاء التعاون الدولي والعمل الحقوقي.

وأوضح البيان أن هذه التحركات تأتي في سياق يتسم، وفق تقديره، بتراجع في وضوح الخيارات السيادية وفتح المجال أمام أطراف أجنبية للتأثير في وعي الطلبة وتوجيه النقاشات داخل الجامعة. واعتبر أن بعض الأنشطة التي تُنظم تحت عناوين مثل “الكرامة” و”الحقوق” لا يمكن فصلها عن سياق دولي قائم على ازدواجية المعايير.

وأشار الاتحاد إلى تنظيم ندوة داخل الكلية تحت عنوان “المنظومة السجنية والكرامة البشرية”، بالشراكة مع منظمات دولية ك المنظمة الألمانية المتصهينة فردريش ايبرت و المنظمة المطبعة الاورماد ، معتبراً أن مثل هذه المبادرات تطرح تساؤلات حول مصداقية الخطاب الحقوقي المطروح، خاصة في ظل ما وصفه بتجاهل “انتهاكات جسيمة” تتعلق بالقضية الفلسطينية.

وأكد البيان رفضه القاطع لكافة الأنشطة المرتبطة بهذه الجهات، معتبراً أنها تمثل أدوات “تأثير ناعم” تهدف إلى إعادة تشكيل الوعي الطلابي ضمن مقاربات تُفرغ مفاهيم العدالة والكرامة من بعدها التحرري، وتعيد توجيهها بما يتماشى مع سياسات دولية لا تعكس – حسب نص البيان – حقيقة الواقع.

كما شدد على أن الجامعة التونسية ظلت تاريخيًا فضاءً للنضال والانحياز لقضايا الشعوب العادلة، معتبراً أن السماح بمثل هذه الأنشطة يمثل انحرافًا عن هذا الدور. وحمّل الجهات الرسمية مسؤولية فتح المجال أمام هذه الأطراف دون رقابة كافية.

ودعا الاتحاد الطلبة إلى مقاطعة الندوة المزمع تنظيمها وكل الأنشطة المشابهة، إلى جانب اليقظة تجاه ما اعتبره محاولات توجيه الوعي الطلابي، والتمسك بمواقف مبدئية داعمة للقضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وختم البيان بالتأكيد على أن النضال ضد التطبيع يمثل جزءًا لا يتجزأ من دعم الشعب الفلسطيني، مجددًا التزامه بالتصدي لكل ما يراه مساسًا باستقلالية الجامعة ودورها التاريخي.

بُذكر أنّ السيد و-ف عميد كلّية **** كان قد مثّل تونس خير تمثيل بفوزه بالجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الإنسان وسيادة القانون 2024 مع شخصيات من جنسيات تركية و فنزويلية و اوكرانية و إسرائيلية وكامبودية و كوبية و سودانية،و تسلم الجائزة في حفل بهيج في السفارة الفرنسية بحضور سفيرة ألمانيا..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى