Centered Iframe
Centered Iframe
أخبار رياضة

في مراسلة رسمية:الترجي يحتج على التحكيم في مباراة بعث بوحجلة

كشف الترجي الرياضي التونسي أنه راسل اليوم المكتب الجامعي و الإدارة الوطنية للتحكيم وذلك للاحتجاج على عمل تقنية غرفة الفار في مباراته أمام بعث بوحجلة، وفي مايلي نص المراسلة:

بتاريخ 21 أفريل الماضي كنا قد طلبنا منكم التحري في تعيينات الحكام سواء كانوا حكام ساحة أو VAR حتى يقع تفادي الأخطاء وإعطاء كل ذي حق حقه، الا َأننا لاحظنا للأسف أن شيئا لم يتغير حيث كان فريقنا عرضة لأخطاء ومحاولات لتغيير نتيجة المباريات لصالح منافسينا، أخرها ما قام به حكم VAR لمباراتنا أمام بعث بوحجلة هيثم قيراط، حيث قام هذا الأخير بإستدعاء حكم الساحة لمراجعة هدف شرعي سجله فريقنا مع حجب زواية التصوير الخلفية التي كانت واضحة وصريحة بحوزة غرفة VAR، حيث تؤكد هذه الزاوية شرعية الهدف بشكل لا يقبل أي تأويل ورغم خطورة هذا الحجب فإن حكم الساحة تحلى بالجرأة والكفاءة واتخذ القرار الصحيح باحتساب الهدف الا ان سلامة القرار النهائي لا تلغي خطورة السلوك الذي صدر عن حكم VAR والذي يمثل في حد ذاته تجاوزا خطيرا يمسّ بمبادئ الشفافية والنزاهة. ولا يدخل في خانة الأخطاء البشرية بل يطرح تساؤلات جدية حول طريقة إدارة هذه التقنية.

وفي هذا الصدد، فإننا ترفعنا على ذكر الأخطاء العديدة التي تعرضنا لها من طرف الحكام وتعاملنا بمسؤولية ورصانة حفاظ على الجو العام.

هذا و إننا على علم أن وراء هذه الحالات منظومة خفية نستثني منها المشرف العام السيد جمال الحيمودي تخدم مصالح نوادي أخرى وتسعى لضرب مصالحنا الخاصة منذ بداية الموسم. ونحن على علم بكل تحركات وكواليس أعضاء هذه المنظومة، ولن نتردد في الكشف على الأسماء التي تقودها في حال عدم معاملة كل النوادي على قدم المساواة واحترام الميثاق الرياضي .

وبناء عليه فإن الهيئة المديرة لنادينا تؤكد على ما يلي:

– مراجعة كافة التسجيلات الصوتية والمحادثات التي دارت بين حكم الساحة وحكم VAR.

– عدم تعيين الحكم هيثم قيراط وكل حكم سيخطئ مستقبلا في حق الترجي الرياضي التونسي بدءا من مباراة الدور النصف النهائي لكاس تونس سواء كان حكما للساحة أو حكما للـ VAR.

هذا و تدعو الهيئة المديرة للترجي الرياضي جماهيرنا العزيزة إلى الوقوف صفا واحداً في الفترة القادمة للتصدي إلى كل المؤامرات التي تحاك ضد نادينا مع الالتزام باحترام القانون و الروح الرياضية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى