كشفت النائبة سرين بوصندال عن توجه اعضاء لجنة الفلاحة ومكتب اللجنة للتشاور قصد تعليق اشغال اللجنة أو تقديم استقالة جماعية.
وقالت النائبة ؛ لا يمكن أن نبقى شاهدين على تواصل الفشل وتعطيل الحلول التي ينتظرها التونسيون. عندما تتحول اللجان إلى مجرد واجهة شكلية لا تُؤخذ توصياتها بعين الاعتبار. وهذا ما ورد في نص التدوينة التي نشرتها عبر موقع الفايسبوك ؛
نحن اليوم في صدد التشاور بين أعضاء لجنة الفلاحة ومكتب اللجنة حول تعليق أشغال اللجنة أو تقديم استقالة جماعية.
منذ اليوم الأول لم نأتِ من أجل المناصب أو الظهور الإعلامي، بل جئنا للعمل والدفاع عن الفلاحين وعن الأمن الغذائي والمائي لتونس. عقدنا الجلسات، استمعنا إلى أهل القطاع، قدمنا المقترحات والحلول، ودقّقنا ناقوس الخطر في كل مرة، لكن يبدو أن هناك من لا يريد الإصلاح ولا يريد الاستماع لصوت الميدان.
لا يمكن أن نواصل تحمل مسؤولية وضع لم نكن سببًا فيه، ولا يمكن أن نبقى شاهدين على تواصل الفشل وتعطيل الحلول التي ينتظرها التونسيون. عندما تتحول اللجان إلى مجرد واجهة شكلية لا تُؤخذ توصياتها بعين الاعتبار، فإن البقاء يفقد معناه.
جئنا لنخدم، لا لنكون شهود زور. وإذا أصبح العمل الجدي غير ممكن، فلكل موقف ثمن، ولكل مرحلة قرار يفرضه الواجب الوطني.
زر الذهاب إلى الأعلى