أعربت الهند، في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية بتاريخ 8 جوان 2026، عن أسفها العميق لتجدد الهجمات في منطقة غرب آسيا، معتبرة أن التطورات الأخيرة تثير قلقًا بالغًا لدى المجتمع الدولي في ظل استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار.
وأكدت نيودلهي أن النزاع القائم تجاوز حاجز المائة يوم، مخلفًا معاناة إنسانية كبيرة وتأثيرات سلبية متزايدة على الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة، وهو ما يفاقم المخاوف بشأن تداعياته الإقليمية والدولية.
ودعت الحكومة الهندية جميع الأطراف إلى التحرك الفوري نحو خفض التصعيد، وضمان حماية المدنيين من آثار الأعمال العدائية، إلى جانب مواصلة المفاوضات الجارية بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي يساهم في إعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة.
ويعكس الموقف الهندي حرص نيودلهي على دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة، وتجنب اتساع رقعة التوتر بما قد يهدد الأمن والاستقرار الدوليين.
زر الذهاب إلى الأعلى