Centered Iframe
أخبار وطنية

السكرتير الثاني بسفارة الهند بتونس السيد “Santi Swaroop” يكشف عن تحركات جديدة لدفع الإستثمار والتكنولوجيا بين البلدين

في خطوة تعكس تنامي الزخم في العلاقات الإقتصادية التونسية الهندية، أعلن السكرتير الثاني بسفارة الهند بتونس، Santi Swaroop، عن زيارة مرتقبة لوفد هام يضم رجال أعمال وممثلين عن مؤسسات تكنولوجية كبرى هندية إلى تونس خلال الفترة القادمة، في إطار مساعٍ مشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وفتح آفاق استثمارية جديدة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.

وجاء هذا الإعلان خلال حلقة نقاش بعنوان “الدبلوماسية الاقتصادية”، نُظّمت ضمن فعاليات منتدى صحيفة Univers News تحت شعار “تونس… تنين المتوسط: حقيقة ممكنة أم طموح؟”، حيث مثّلت المناسبة فرصة لتسليط الضوء على التحولات الاقتصادية التي تشهدها تونس وموقعها المتنامي كوجهة استثمارية واعدة في المنطقة.

وأكد Santi Swaroop أن هذه الزيارة المرتقبة تأتي ثمرة مشاورات ومباحثات جارية بين السلطات التونسية والهندية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي، خاصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، التحول الرقمي، والخدمات الرقمية، وهي قطاعات أصبحت تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد العالمي.

وأشار المسؤول الدبلوماسي الهندي إلى أن عدداً متزايداً من الشركات الهندية اختارت تونس خلال السنوات الأخيرة كوجهة استثمارية استراتيجية، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز، وكفاءاتها البشرية المؤهلة، فضلاً عن البيئة الملائمة للتوسع نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية.

وأضاف أن نجاح التجارب الاستثمارية السابقة للشركات الهندية في تونس شجّع على توسيع النشاط وتعزيز الحضور الاقتصادي الهندي، بما يعكس ثقة متزايدة في مناخ الأعمال التونسي وقدرته على استقطاب الاستثمارات الأجنبية النوعية.

ويرى متابعون أن هذه الزيارة المرتقبة قد تشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الاقتصادية بين تونس والهند، خصوصاً في ظل التوجه العالمي نحو الاستثمار في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وهي مجالات تمتلك فيها الهند خبرة رائدة عالمياً.

وتأتي هذه الديناميكية في وقت تسعى فيه تونس إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتكنولوجيا والاستثمار، بما يجعل من الشراكة مع الهند فرصة استراتيجية لتعزيز التنافسية الاقتصادية، نقل المعرفة، وخلق فرص جديدة للشباب ورواد الأعمال.
نادرة الفرشيشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى