قبل مائة يوم من انتخابات منتصف الولاية، يواجه حزب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمهوري استطلاعات تشير إلى احتمال خسارته مجلس النواب واضطراره لخوض معركة شرسة للمحافظة على مجلس الشيوخ.
لن يكون اسم ترامب على بطاقة الاقتراع في الثالث من نوفمبر؛ غير أن مصير رئاسته يتوقف على ما ستسفر عنه تلك الانتخابات.
ففي حال فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب، سيمنحهم ذلك السيطرة على اللجان النافذة وسلطة إصدار مذكرات الاستدعاء؛ وهو أمر يرجح أن يعرّض إدارة ترامب لعامين من التحقيقات، ويفتح الباب أمام مسعى ثالث لعزله.
ويخوض الجمهوريون الشوط الأخير من السباق الانتخابي بأغلبية ضئيلة تاريخيا في مجلس النواب ومعدّلات تأييد ضعيفة للرئيس، في ظل تصاعد سخط الناخبين من غلاء المعيشة والحرب المستنزفة مع إيران.
ويرى موقع الانتخابات الأمريكي “ديسجن ديسك إتش كيو” (Decision Desk HQ) أن احتمال فوز الحزب الديمقراطي في مجلس النواب تبلغ نسبته 59 في المائة، متوقعا حصوله على أغلبية 224-211 مقعدا.
زر الذهاب إلى الأعلى