تشهد العاصمة طرابلس تطورات ميدانية متزامنة، تمثلت في استمرار احتجاجات تطالب برحيل حكومة الوحدة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، وإطلاق دعوات للعصيان المدني، إلى جانب صدور من هيئة السلامة الوطنية بشأن بعض الممارسات المصاحبة للتظاهر.
وتداولت منصات محلية مقاطع وصورًا تُظهر تجمع عدد من جرحى الحروب أمام مقر رئاسة الوزراء في منطقة طريق السكة، حيث رفعوا مطالب تدعو إلى رحيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.
وفي السياق ذاته، أعلنت مجموعات وحراكات محلية، من بينها حراك سوق الجمعة وحراكات متضامنة من تاجوراء والزاوية، استمرار العصيان المدني، داعية الموظفين والإدارات في المؤسسات والجهات العامة المشمولة بالإغلاق إلى عدم استئناف العمل حتى تحقيق مطالبها. كما حذرت من أي محاولات لفتح المقار الحكومية أو تجاوز قرار الإغلاق، مؤكدة أن تحركها يأتي في إطار احتجاجات سلمية.
زر الذهاب إلى الأعلى