في الوقت الذي تتشدق به بعض الجهات بمحاربة الفساد والتقشف وترشيد الإستهلاك، نجد قيام عدد من الحسابات عبر موقع التواصل الإجتماعي تقوم ببيع بطاقات الدخول المجانية لمهرجان قرطاج الدولي في العلن، في ظل غياب الردع والرقابة والحد من الفساد الذي ينخر أروقة وزارة الثقافة، علما وأن هذه البطاقات المجانية يقع توزيعها على الموالين والمطبلين والمزمرين للسلطة والسيدة الوزيرة ومن لف حول إدارة مهرجان قرطاج الدولي. وسط غياب الشفافية وعدم الإعلان عن حجم البطاقات التي تم توزيعها منذ أول يوم مع غياب الرقابة والتدقيق المالي لعديد الدورات الماضية.
القانون لا يطبق على الجميع والفساد ينخر البلاد وشعار مكافحة مجرد شعار وهمي زائف .
وإذا كان الحديث عن التقشف وترشيد توزيع الدعوات ، فمن المفترض أن يُطبَّق على الجميع دون استثناء، لا أن يقتصر على أبناء الدار وحدهم وتجد بطاقات الدخول المجانية لمهرجان قرطاج تباع في العلن بمواقع التواصل الاجتماعي!!!!!
طبعا الموضوع سيمر مرور الكرام مع هذا النظام الذي يرفع شعار مكافحة الفساد.
زر الذهاب إلى الأعلى