Centered Iframe
Centered Iframe
ثقافة وفنون

سهرة الراب تهزّ ركح مهرجان صفاقس الدولي… أكثر من 5 آلاف متفرج في ليلة شبابية بامتياز

عاشت الدورة السادسة والأربعون لمهرجان صفاقس الدولي ليلة شبابية استثنائية، احتل فيها الراب صدارة المشهد، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير مع العروض التي أثثتها ثلاثة من أبرز الأسماء الحاضرة في الساحة الموسيقية الشبابية التونسية: سي المهف، بلانغوس وصنّفارا.
وانطلقت السهرة مع الفنان سي المهف، الذي اعتلى الركح وسط استقبال حماسي من الجمهور، مقدّمًا عرضًا تفاعل معه الحاضرون منذ اللحظات الأولى. وتواصلت الأجواء مع الفنان بلانغوس، الذي نجح بدوره في شدّ انتباه الجمهور وتحريك مدارج المسرح، قبل أن يكون الموعد في ختام السهرة مع الفنان صنّفارا، الذي واصل رفع منسوب الحماس إلى غاية اللحظات الأخيرة.
وقد شهدت السهرة حضورًا جماهيريًا تجاوز 5 آلاف متفرج، في مشهد عكس بوضوح المكانة التي بات يحتلها الراب لدى الجمهور التونسي، وخاصة لدى فئة الشباب، التي حضرت بأعداد كبيرة وتفاعلت مع مختلف فقرات العرض.
ومن أبرز لحظات السهرة، اللقاء الفني الذي جمع بلانغوس وصنّفارا في أداء مشترك لإحدى الأغاني، وهي لحظة حظيت بتفاعل واسع من الجمهور، وأضافت بعدًا خاصًا إلى العرض، باعتبارها جمعت اسمين بارزين من المشهد الموسيقي الشبابي في تونس على ركح واحد.
ورغم اختلاف الآراء والمواقف حول هذا اللون الموسيقي، فإن الحضور الجماهيري الكبير الذي تحظى به عروض الراب في مختلف المهرجانات والتظاهرات الثقافية يؤكد أن هذا الفن أصبح مكوّنًا بارزًا من مكونات المشهد الموسيقي التونسي، وقوة جماهيرية تستقطب شريحة واسعة من الشباب.
ولم تكن السهرة مجرد سلسلة من العروض الموسيقية، بل تحولت إلى فضاء شبابي نابض بالحياة، امتزجت فيه الموسيقى بالحماس والتفاعل، في أجواء تنظيمية جيدة ساهمت في إنجاح السهرة وضمان متابعة الجمهور للعروض في ظروف مناسبة.
ومع إسدال الستار على هذه الليلة، يكون سي المهف وبلانغوس وصنّفارا قد منحوا جمهور مهرجان صفاقس الدولي سهرة مختلفة، أكدت مرة أخرى أن الراب التونسي لم يعد مجرد ظاهرة موسيقية شبابية، بل أصبح لونًا فنيًا حاضرًا بقوة في المهرجانات الكبرى، وقادرًا على استقطاب آلاف الجماهير وصناعة أجواء استثنائية فوق الركح.
وهكذا، اختتمت سهرة الراب على وقع الحماس والتفاعل، في ليلة ستبقى من أبرز محطات الدورة السادسة والأربعين لمهرجان صفاقس الدولي، بعدما أثبت الجمهور أن الموسيقى الشبابية، بمختلف أشكالها، قادرة على صناعة الفرجة واستقطاب جمهور واسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى