تحتفل جمهورية الغابون من كل سنة يوم 9 أوت، بـاليوم الوطني للعلم، وهي مناسبة وطنية تكرّس مكانة العلم باعتباره أحد أبرز رموز السيادة والوحدة والهوية الوطنية الغابونية.
وتكتسي هذه المناسبة أهمية خاصة في الذاكرة الوطنية الغابونية، إذ تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن وتعزيز قيم المواطنة والوحدة الوطنية، إلى جانب استحضار الرمزية التي يحملها العلم في تاريخ البلاد ومسيرتها.
وفي تونس، تواكب سفارة جمهورية الغابون هذه المناسبة الوطنية، في إطار حرصها على التعريف بالمحطات الوطنية والثقافية لبلادها، وتعزيز التواصل مع مختلف مكونات المجتمع التونسي والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى تونس.
ويأتي الإحتفال باليوم الوطني للعلم ضمن سلسلة من المناسبات الوطنية التي تحييها الغابون خلال شهر أوت، وصولًا إلى عيد الاستقلال في 17 أوت، بما يعكس أهمية هذا الشهر في الذاكرة الوطنية للبلاد.
ويشكّل اليوم الوطني للعلم كذلك مناسبة لتسليط الضوء على رموز الدولة الغابونية وما تحمله من دلالات مرتبطة بالوحدة والسيادة والاعتزاز بالهوية الوطنية، في وقت تواصل فيه الغابون الاحتفاء بتاريخها وترسيخ حضورها على الساحة الإقليمية والدولية.
نادرة الفرشيشي
زر الذهاب إلى الأعلى